معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٦ - باب القاف و الألف و ما يثلثهما
باب القاف و الألف و ما يثلثهما
و الألف فيه منقلبةٌ، و ربَّما كانت همزةً.
قاب
القاف و الألف و الباء. القابُ: القَدْر. و عندنا أنّ الكلمةَ فيها معنيان: إبدالٌ، و قَلْبٌ. فأمّا الإبدال فالباء مبدلة من دال، و الألف منقلبة من ياء، و الأصل* القِيدُ. قال اللّٰه تعالى فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ. و يقال:
القَابُ: ما بين المَقْبِض و السِّيَة. و لكلِّ قوسٍ قابَانِ.
و مما ليس من هذا الباب و لكنِّه مهموز، قولهم: قَئِبَ من الشَّراب، إذا امتلَأَ.
قاق
القاف و الألف و القاف كلمةٌ واحدة، و هى القَاقُ:
الرّجُل الطَّويل.
قام
القاف و الألف و الميم قد مضى ذِكرُ ذلك، و الأصل فى جميعه الواو. و القَامَة: البَكَرة بأداتِها. قال:
لمَّا رأيتُ أنَّها لا قامَهْ * * * و أَنَّنى مُوف على السَّآمهْ
نزعتُ نَزعاً زَعْزَعَ الدِّعامَهْ [١]
قاه
القاف و الألف و الهاء كلمةٌ. يقولون: القَاه: الطاعةُ و الجاه و يُنْشِدون:
* لَمَا رأَيْنَا لأميرٍ قَاهَا [٢]*
[١] الرجز فى اللسان (قوم). و أنشده فى كتاب المداخل لغلام ثعلب مخطوطة دار الكتب، فى باب (اللوأص).
[٢] الرجز للزفيان فى ديوانه الملحق بديوان العجاج ٩٢. و أنشده فى اللسان (قيه). و إنشاده فى المجمل و اللسان: «لما سمعنا». و فى الديوان: «لما عرفنا».