معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٨٥ - باب الميم و الواو و ما يثلثهما
و سمِّيت بها لأنها إذا سقطت مَارت. و المَوْر: الطريق، لأنّ الناس يَمُورُون فيه، أي يتردَّدون. و المَوْر: الموج. و قولهم: «فلانٌ لا يَدْرِي ما سائرٌ من مَائر» فالمائر: السَّيْف القاطع الذي يَمُور في الضَّريبة، و السائر: الشِّعر المروىّ.
موس
الميم و الواو و السين. يقولون: المَوْس: حَلْقُ الرَّأس.
[و يقال في النِّسبة إلى موسى موسَوِيّ. و قال الكسائي: ينسب إلى موسى و عيسى و ما أشههما مما فيه الياء زائدة موسِيٌّ و عيسيٌّ [١]]، و ذلك أنّ الياء فيه زائدة. كذا قال الكسائىّ.
موص
الميم و الواو و الصاد كلمةٌ واحدة، هو المَوْص: غَسْل الثَّوْب.
يقال مُصْتُه أمُوصُه. و المُوَاصَة: الغُسالة. قال امرؤ القيس:
بِأَسودَ ملتفِّ الغدائِرِ واردِ * * * و ذي أُشَرٍ تَشُوصُه و تَمُوصُ [٢]
موع
الميم و الواو و العين. ماعَ الصُّفْرُ و الفِضَّة في النار يُموع و يَميعُ: ذابَ.
موق
الميم و الواو و القاف كلمتانِ لا يرجعان إلى أصلٍ واحد. و المُوق:
حُمقٌ في غَباوة. و يقولون: ماقَ البَيعُ يَمُوق: رَخُصَ.
مول
الميم و الواو و اللام كلمة واحدة، هي تَمَوَّلَ الرّجُل: اتخذَ مالًا. و مَالَ يَمَالُ: كثُر مالُه. و يقولون في قول القائل:
[١] التكملة من المجمل.
[٢] البيت ليس فى ديوانه المطبوع.