معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٤ - باب اللام و العين و ما يثلثهما
و الكلمة الأخرى اللُّعاب: ما يَسِيل من فم الصّبيّ و لعَبَ الغلامُ يَلعَب [١]:
سال لُعابه. و لُعاب النَّحل: العَسَل و لُعَاب الشّمْس: السَّرَاب، و قيل، هو الذي كأنّه نسْج العنكبوت. و قيل: إنّ أصل الباب هو الذَّهاب على غير استقامة.
لعج
اللام و العين و الجيم أصلٌ واحد، هو حَرارَةٌ في القَلْبِ.
[و] منه اللَّعْج: حرارة الْحُبِّ في الفؤاد. و لَعَج يَلْعَجُ. قال أبو عبيد: لَعَجَ الضَّربُ الجِلدَ: أحرَقَه. قال الهذلىّ [٢]:
إذا تَجَرَّدَ نَوحٌ قامتَا معه * * * ضَرْباً ألِيماً بسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا
و لَعَجه الأمر: اشتدَّ عليه.
لعس
اللام و العين و السين كلمتانِ متباينتان: الأولى اللَّعَس،* سوادٌ في باطن الشَّفَة. امرأةٌ لعساءُ. و نباتٌ ألْعَس: كثير، لأنّه من رِيِّه يضرِب إلى السَّواد.
و الأخرى اللَّعْوس: الأكول الحريص، و الذئب لَعْوَسٌ. قال الخليل: رجلٌ متلعِّس: شديد الأكْل.
لعص
اللام و العين و الصاد. يقولون: اللَّعَص: العُسْر. و فلانٌ تلَعَّص علينا: تعَسَّرَ. و اللَّعَص. النَّهم في الأكْل.
لعط
اللام و العين و الطاء. الصَّحيح منه لونٌ من الألوان. قال ابن دريد: اللُّعْطَة: خَطٌّ بسواد [٣]. و لعْطَةُ الصَّقْرِ: السُّفْعة في وجْههٍ».
[١] و يقال فى هذا المعنى لعب» بالكسر أيضاً، و الفتح أعلى. و يقال ألعب أيضاً.
[٢] هو عبد مناف بن ربع الهذلى ديوان الهذليين (٢: ٣٩) و اللسان (لعج، جلد).
[٣] بعده فى الجمهرة: «تخطه المرأة فى خدها».