معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٨ - باب اللام و الصاد و ما يثلثهما
غير هذا: إنَّ اللَّسْبَ: الجَمْع [١]. و يقال لَسِب بالشَّيء، إذا لَزِق، و هو من الكلمة الأولى.
لسد
اللام و السين و الدال. يقولون: لَسِدَ العَسلَ: لَعِقَه.
لسق [٢]
اللام و السين و القاف ليس أصلًا، و أصله الصاد. يقال اللَّسَق: اللَّوَى [٣]. و إذا التزقت الرِّئة بالجَنْب قيل لَسِقَ لَسَقاً. و الأصل لصق.
قال رؤبة:
* و بَلَّ بَردُ الماءِ أعضادَ اللّسَقْ [٤]*
باب اللام و الصاد و ما يثلثهما
لصغ
اللام و الصاد و الغين ليس بشيء. على أنّهم يقولون لَصَغ الجِلد [٥]: يَبِس على العَظْم عَجَفًا [٦].
لصف
اللام و الصاد و الفاء كلمةٌ تدل على يُبْس و بريق.
يقال: لَصِفَ جلدُه لَصَفًا، إذا لَزِق و يَبِس. و لَصَف يَلصُف، إذا بَرَق.
[١] و كذا فى المجمل. و لم يرد هذا المعنى فى اللسان و لا فى القاموس.
[٢] كذا وردت هذه المادة، و حقها أن تكون بعد مادة (لسع) كما فى المجمل، و لكنى أبقيتها فى موضعها محافظة على أرقام صفحات الأصل.
[٣] اللوى: وجع فى الجوف.
[٤] ديوان رؤبة ١٠٨ و اللسان (لسق). و فى الديوان: «اللزق».
[٥] ضبط فى اللسان و القاموس: «كمع» و فى المجمل بكسر الصاد.
[٦] فى الأصل: «عجيفا»، صوابه من اللسان.