معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٥ - باب اللام و الزاء و ما يثلثهما
يقولون: لزِك [١] الجُرح، إذا استوَى نباتُ لحمِهِ و لم [٢] يبرأْ. و هذا لا يشبهُ كلامَ العرب.
لزم
اللام و الزاء و الميم أصلٌ واحد صحيح، يدلُّ على مصاحَبة الشَّيء بالشىء دائماً. يقال: لَزِمه الشَّيءُ يَلْزَمُه. و اللِّزَام: العذاب الملازم للكُفَّار.
لزن
اللام و الزاء و النون يدلُّ على ضِيقٍ في شيء أو تضايُقٍ.
يقال: عَيْشٌ لَزْنٌ، أي ضيِّق. و اللَّزَن: اجتماع القوم على البئر مزدحمين. يقال:
مَشْرَبٌ لزِنٌ، إذا ازدُحِمَ عليه. و اللّٰه أعلم بالصَّواب.
لزأ
اللام و الزاء و الهمزة كلمتانِ لعلّهما أن يكونا صحيحتين. يقولون:
لَزَّأَ الإبلَ تَلزِئةً، إذا أحْسَنَ رِعْيتَها. و يقولون: لعَنَ اللّٰه أمَّا لَزَأَت به، أي ولدَتْه.
لزب
اللام و الزاء و الباء يدلُّ على ثبوتِ شيءٍ و لُزومه. يقال:
للّازِمِ لازب. و صار هذا الشَّيءُ ضربةَ لازِبٍ، أي لا يكاد يفارِق. قال النابغة:
و لا يَحسِبون الخيرَ لا شرَّ بعدَه * * * و لا يَحْسِبون الشَّرَّ ضربةَ لازِب
[٣]
[١] فى الأصل: «لصق»، تحريف، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٢] و كذا فى اللسان. و فى المجمل: «و لما».
[٣] ديوان النابغة ٩ و اللسان (لزب).