معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٨ - باب اللام و الميم و ما يثلثهما
لك
اللام و الكاف أُصَيلٌ يدلُّ على تداخُلٍ في الشَّيء. من ذلك اللَّكِيك: اللَّحم المتداخِلُ في العِظام. و اللُّكالِك: البعير المكتنِزُ اللَّحم. و يقال التكَّ القومُ: ازدحموا. و اللُّكِّيُّ: الحادر [١] اللَّحيم.
و مما شذَّ عن الباب اللَّكيك [٢]: شجرةٌ ضعيفة. و قال امرؤ القيس في اللَّحم اللكيك:
فظل صِحابِي يَشتَوُون بنَعْمةٍ * * * يصُفُّون غاراً باللَّكِيك الموشَّقِ [٣]
و اللّٰه أعلم.
باب اللام و الميم و ما يثلثهما
لما
اللام و الميم و الحرف المعتل كلمةٌ واحدة، و هي اللَّمَى، و هي سُمرةٌ في باطن الشَّفَة، و هو يُستحسَن [٤]. و امرأةٌ لَمْياءُ. قال ذو الرُّمَّة:
لَمياء في شَفتَيْها حُوَّةٌ لَعَس * * * و في اللِّثاثِ و في أنيابها شَنبُ [٥]
يقال ظلٌّ ألمَى: كثيفٌ أسود. و ممّا* شذَّ عن هذا اللُّمَةُ: التِّرْب، و يقال الأصحاب.
لمأ
اللام و الميم و الهمزة كلمتانِ تدُلَّانِ على الاشتمال. يقولون: ألمأْت
(١) فى الأصل: «الحادل»، صوابه فى المجمل.
[٢] لم يذكره فى اللسان. و فى القاموس: «و كأمير: القطران، و شجره ضعيفه، و موضع».
[٣] روى فى ديوان امرئ القيس فى مخطوطتى دار الكتب.
[٤] فى الأصل: «و هى يستحسن»، و أثبت ما فى المجمل.
[٥] ديوان ذى الرمة ٥ و اللسان (حوا، لمس، شنب).