الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٩٨ - تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم و أبي الحسن عليهما السّلام
و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن شيرة القاشاني، قال النجاشي [١] : له كتاب الجامع في الفقه و ذكر سنده إليه (المائة الثالثة) .
و أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، له: كتاب تفسير المكاسب و غيرها، الحديث، علل الحديث، معاني الحديث و غيرها (٢٧٤ هـ) .
و إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي الكوفي الأصفهاني، ذكر الشيخ في الفهرست [٢] و النجاشي [٣] من مؤلفاته: الجامع الكبير، الجامع الصغير في الفقه، قال النجاشي: كان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة في المناقب و المثالب فاستعظمه الكوفيون، و أشاروا عليه بأن يتركه و لا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟قالوا: أصفهان، فحلف أن لا يرويه إلاّ بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه، فانتقل إليها و رواه بها (٢٨٣ هـ) .
و محمّد بن إبراهيم بن حبّون الحجاري الأندلسي، في تذكرة الحفاظ [٤] :
الإمام الحافظ محدّث الأندلس من كبار حفاظ عصره لكن فيه تشيّع (٢٠٥ هـ) .
و الحسن بن أبي عقيل العماني، أول من هذّب الفقه و بوّبه على الكتب المعروفة اليوم، و استعمل النظر و فتق البحث عن الأصول و الفروع، له في الفقه:
كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، أثنى عليه و على كتبه أعاظم علماء الشيعة كالمفيد، و الشيخ الطوسي، و ابن إدريس و غيرهم (أوائل المائة الرابعة) .
و محمّد بن مزيد بن محمود البوشنجي المعروف بابن أبي الأزهر، ذكره الشيخ [٥] فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلام، و ذكره الخطيب في تاريخ بغداد [٦] ، و ذكر جماعة رووا عنه و جماعة روى عنهم، و ضعفه في حديث: (أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى) و كذّبه في أحاديث في فضل أهل البيت (٣٧٥ هـ) .
[١] م. ن: ٢/٧٩.
[٢] الفهرست، الطوسي: ١٨٦.
[٣] رجال النجاشي: ١/٩٠.
[٤] تذكرة الحفاظ، الذهبي: ٣/١١١٧.
[٥] الفهرست، الطوسي: ٢٢٨.
[٦] تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي: ٣/٢٨٨-٢٩٠.