الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٤٠ - كتب الرسائل للشيعة
شاعرا، ولي النظر في ديوان البصرة ثم بواسط و الحلّة، و قلّد ديوان الإنشاء و النظر في ديوان المقاطعات، و قال ابن خلكان [١] : انتهت إليه المعرفة بالكتابة و الإنشاء و الحساب، و خدم الديوان إلى أن توفي، و له الرسائل البليغة، و كان كثير العناية بالمعاني، أكثر من التسجيع، دفن بمشهد الإمام أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام (٥٩٤ هـ) .
و عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الصاحب بهاء الدين ابن الأمير فخر الدين الأربلي صاحب كشف الغمة في معرفة الأئمة، في فوات الوفيات لابن شاكر [٢] : المنشئ الكاتب البارع له شعر و ترسل، كتب لمتولي إربل ابن صلايا، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء أيام علاء الدين صاحب الديوان و فيه تشيّع، له مصنفات أدبية مثل المقامات الأربع و رسالة الطيف المشهورة (٦٩٢ هـ) .
و علاء الدين عليّ بن المظفر الكندي المعروف بالوداعي، في فوات الوفيات [٣] : الأديب البارع المقري المحدّث الكاتب المنشئ كاتب الوداعي، و هو صاحب التذكرة الكندية الموقوفة بالسّميساطية في خمسين مجلدا بخطّه فيها عدّة فنون و كان شيعيّا (٧١٦ هـ) .
و من الكتّاب العامليّين المعاصرين الأحياء: الشيخ أحمد آل رضا العاملي النباطي، و الشيخ سليمان آل ظاهر العاملي النباطي من ذريّة الشهيد الثاني، و كثير يطول الكلام باستقصائهم.
كتب الرسائل للشيعة
منها: رسائل أحمد بن محمّد بن ثوابة، ذكرها ابن النديم [٤] عند ذكر الرسائل التي لم يجر ذكرها بذكر أربابها في الفن الثاني من المقالة الرابعة في
[١] وفيات الأعيان، ابن خلكان: ٦/٢٤٤-٢٤٩ ترجمة رقم: (٨٠٨) .
[٢] فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي: ٢/١٢٧.
[٣] م. ن: ٢/١٢٩.
[٤] الفهرست، ابن النديم: ١٩٢.