الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٧٣ - بطلان القول بأن أول من وضع النحو عبد الرحمن بن هرمز أو نصر بن عاصم
ابن طاوس، و أخرج في سعد السّعود جملة من أحاديث أبي عمرو الزاهد في مناقب أهل البيت و كذا غيره، و له: كتاب الشورى كما في كشف الظنون [١] ، و نصّ في رياض العلماء [٢] على: أنه من علماء الإمامية، و إن له كتاب الباب ينقل عنه ابن طاوس كثيرا من الأخبار، فما في بغية الوعاة مما يوهم عدم تشيّعه ليس بصحيح قطعا (٣٤٤ هـ) .
و الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي تلميذ ابن دريد، في بغية الوعاة [٣] :
إمام اللّغة و العربية و غيرهما من العلوم الأدبية، و كان أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم و الأدب، و كانت الرحلة إليه من الآفاق، و قال الداني: عالم بالعربية حافظ للغة، ذكره أصحابنا في مؤلفاتهم في رجال الشيعة، سكن حلب و كان سيف الدولة و آل حمدان يكرمونه، له: كتاب الآل في الأئمة الإثني عشر و لا عبرة بقول السّيوطي كان شافعيا، له: الجمل في النحو، كتاب في اللّغة، شرح الدريدية، كتاب ليس مطبوع، يقول فيه ليس في كلام العرب كذا إلاّ كذا و غير ذلك (٣٧٠ هـ) .
و الصاحب إسماعيل بن عبّاد تلميذ أحمد بن فارس و إبن العميد، له: المحيط في اللّغة عشرة مجلدات ينقل عنه في تاج العروس، جوهرة الجمهرة (٣٨٥ هـ) .
و الحسين بن محمّد بن جعفر الرافعي المعروف بالخالع، في معجم الأدباء [٤] : أحد كبار النحاة، كان إماما في النحو و اللّغة و الأدب، و في بغية الوعاة [٥] عن الصفدي: كان من كبار النحاة، أخذ عن الفارسي و السيرافي، و ذكره النجاشي [٦] في مصنّفي الشيعة، قال ياقوت توفي (٣٨٨ هـ) و في تاريخ بغداد [٧] (٤٢٢ هـ) .
[١] كشف الظنون، ٢/١٢٩١.
[٢] رياض العلماء: ٢/٣٤٧.
[٣] بغية الوعاة، السيوطي: ١/٤٦٩.
[٤] معجم الأدباء، ياقوت الحموي: ١٩/٣٢٠.
[٥] بغية الوعاة، السيوطي: ٢/٤٤٧.
[٦] رجال النجاشي: ١/١٩٢.
[٧] تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي: ٢/٣٢٠.