الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٥٨ - مؤلفات الشيعة فيما يعود إلى الشعر و الأدب
الهاشمي قتيل باخمرى لمّا كان مختفيا عند المفضل الضبّي كتابا جمع فيه سبعين قصيدة إختارها من أشعار العرب، فلما قتل أظهرها المفضل و نسب جمعها إلى نفسه و زاد عليها و جعلها مائة و هي المعروفة بالمفضليات، شهادته (١٤٥ هـ) .
و ممن ألّف فيه الكسائي عليّ بن حمزة له أشعار المعاياة (١٨٢ هـ) .
و هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي، له: تسمية ما في شعر إمرئ القيس من أسماء الرجال و النساء و أنسابهم و أسماء الأرضين و الجبال و المياه، من قال بيتا من الشعر فنسب إليه، العباس بن الأحنف و مختار شعره، أخبار الشعر و أيام العرب، ذكره ابن النديم [١] (٢٦٠ هـ) .
و أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي، له كتاب: الحماسة أو ديوان الحماسة منتخب من أشعار مرتب على أبواب في أكثر فنون الشعر المعروفة، و اشتهر باسم باب واحد منها و هو الحماسة، جمعه صدفة لمّا حبسه الثلج بهمذان في منزل أبي الوفاء بن سلمة من خزانة كتبه التي كان يطالع فيها أيام مقامه بهمذان حتى ذهب الثلج، و عدّ ذلك أبو الوفاء غنيمة كبرى و فرصة مغتنمة أن يكون أبو تمام عنده هذه المدّة، فكانت منّة للثلج على أبي الوفاء و على الأدب العربي، فاشتهر ديوان الحماسة و ذاع صيته في الدنيا إشتهارا لم يكن لغيره في السّابق و اللاّحق حتى قيل:
إنّ أبا تمام في اختياره أشعر منه في شعره، و حتى صار إذا استشهد ببيت منه في كتاب يقال: و قال الحماسي أي أنه من جملة الشعر المنتخب في الحماسة، كما يقولون بين الكتاب: أي كتاب سيبويه، و وضعت عليه الشروح عثرنا على أسماء (١١) شرحا منها التي منها: شرح الخطيب التبريزي المعروف، و صنّف إبن جنّي المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة، و له أيضا: الحماسة الصغرى، و كتاب: فحول الشعراء (٢٣١ هـ) .
و ابن السكّيت يوسف بن يعقوب، له: معاني الشعر الكبير، معاني الشعر الصغير، سرقات الشعراء (٢٤٤ هـ) .
[١] الفهرست، ابن النديم: ١٥٣.
غ