الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٦٧ - الوزراء و الأمراء
في نسمة السحر [١] : كان متشيّعا، ذكر أن الحسن بن سهل أراد أن يندبه لحرب أبي السّرايا فرفعت إليه رقعة فيها:
قناع الشّكّ يكشفه اليقين # و أفضل كيدك الرّأي الرّصين
أتبعث طاهرا لقتال قوم # بحبّهم و طاعتهم يدين
فرجع عن إرساله و أرسل هرثمة بن أعين (٢٠٧ هـ) .
و حفيده أبو أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر، في تاريخ بغداد [٢] للخطيب: ولي بغداد و خراسان، و حدّث عن أبي الصّلت الهروي، و في نسمة السحر [٣] : كان جدّه متشيّعا كحفيده المذكور (٣٠٠ هـ) .
و أبو الحسن عليّ بن الفرات، تولّى الوزارة للمقتدر ثلاث دفعات، في الفخري: لما جرت فتنة إبن المعتز ثم استظهر المقتدر عليه استوزر ابن الفرات فسكن الفتنة و دبر الدولة في يوم واحد، و أحضرت إليه رقاع لجماعة أرباب الدولة تتضمن ميلهم إلى إبن المعتز فأمر بإحراقها و لم ينظر فيها لئلا يتغيّر عليهم و يتغيروا عليه، و بنو الفرات كلّهم شيعة، قتل (٣١٣ هـ) .
و أبو الفضل جعفر بن الفرات وزر للمقتدر (المائة الرابعة) .
و إبنه أبو الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات وزر للراضي (المائة الرابعة) .
و بنو بويه ملوك العراق و فارس و كفاهم مفخرة عضد الدولة.
و الوزير المهلبي الحسن بن هارون وزير معزّ الدولة بن بويه (٣٥٢ هـ) .
و أبو الفضل محمّد بن الحسين بن العميد، وزير ركن الدولة عليّ بن الحسن ابن بويه والد عضد الدولة، قرأ على أحمد بن إسماعيل سمكة أحد علماء الشيعة كما في فهرست الشيخ [٤] ، و قرأ عليه الصاحب بن عباد (٣٥٩ هـ) .
[١] نسمة السحر: ٢/٢٢١.
[٢] تاريخ بغداد، الخطيب: ١٠/٣٤٠.
[٣] نسمة السحر: ٤/٤١٩.
[٤] الفهرست، الطوسي: ١٩٤.