الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧١٠ - دمشق
مشهور من آذربيجان حصين كثير الخير، و ذكره في سياق خوي بضم الخاء و فتح الواو و تشديد الياء، و لكن أهله ينطقونه كما ذكرنا و لم أجده في معجم البلدان، و أهله شيعة.
«د»
دامغان:
في معجم البلدان [١] : بلد كبير بين الريّ و نيسابور و هو قصبة قومس، قال مسعر بن مهلهل: الدامغان مدينة كثيرة الفواكه فاكهتها نهاية، و الرياح لا تنقطع بها ليلا و لا نهارا، و بها مقسم للماء كسروي عجيب يخرج ماؤه من مغارة في الجبل ثم ينقسم إذا انحدر عنه على مائة و عشرين قسما لمائة و عشرين رستاقا لا يزيد قسم على صاحبه و لا يمكن تأليفه على غير هذه القسمة، و هو مستطرف جدا ما رأيت في سائر البلدان مثله و لا شاهدت أحسن منه، أقول:
و أهلها شيعة إجتزناها بطريقنا إلى المشهد المقدس سنة (١٣٥٣ هـ) .
دمشق:
بكسر الدال المهملة و فتح الميم و سكون الشين المعجمة و القاف، في معجم البلدان [٢] : هكذا رواه الجمهور و الكسر لغة فيه إحدى جنات الدنيا، قال ياقوت: قال أبو بكر محمّد بن العباس الخوارزمي الشاعر الأديب: جنان الدنيا أربع: غوطة دمشق، و صغد سمرقند، و شعب بوان، و جزيرة الأبلة، قال: و قد رأيتها كلّها و أفضلها دمشق، و كثر فيها التشيّع في القرن الثالث و الرابع و ما بعده.
في تاريخ الخلفاء للسيوطي [٣] : في سنة (٣٦٠ هـ) أعلن المؤذنون بدمشق في الأذان بحيّ على خير العمل بأمر جعفر بن فلاح نائب دمشق للمعزّ لدين اللّه و لم يجسر أحد على مخالفته، و في سنة (٣٦٤ هـ) و بعدها غلا الرفض و فار بمصر و الشام و المغرب و المشرق، و نودي بقطع صلاة التراويح من جهة العبيدي.
و في ميزان الإعتدال للذهبي [٤] ، في ترجمة إبراهيم بن يعقوب السّعدي
[١] معجم البلدان، ياقوت الحموي: ٢/٤٩٣، رقم: (٤٦٦٦) .
[٢] م. ن: ٢/٥٢٧، رقم: (٤٨٦٦) .
[٣] تاريخ الخلفاء، السيوطي: ٣٢٠.
[٤] ميزان الإعتدال، الذهبي: ١/٧٥-٧٦، ترجمة رقم: (٢٥٧) .