الاجتهاد و التقليد (التعليقة على معالم الأصول) - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ٢٦ - تعليقة- وجوب العمل بمؤدّى الاجتهاد
..........
«من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما فقد حبط عمله، إنّ حجّة اللّه هي الحجّة الواضحة».
و ما عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «و من عمى نسي الذكر و اتّبع الظنّ بارز خالقه».
و عن الصادق (عليه السلام): «إيّاك و خصلتين ففيهما هلك من هلك، إيّاك أن تفتي الناس برأيك و تدين بما لا تعلم».
و ما عن الباقر (عليه السلام): «من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم، و من دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ و حرّم فيما لا يعلم».
و ما عن الصادق (عليه السلام) أيضا: «أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال عن أن تدين اللّه بالباطل و تفتي الناس بالباطل».
و ما عنه أيضا: «حقّ اللّه على الخلق أن يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عمّا لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا إلى اللّه حقّه».
و ما عن أبي جعفر (عليه السلام): «حقّ اللّه على العباد أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون».
و ما عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه، و التثبّت و الردّ إلى أئمّة الهدى حتّى يحملوكم فيه على القصد، و يجلوا عنكم فيه العمى و يعرّفوكم فيه الحقّ، قال اللّه تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ [١]*.
و ما عنه أيضا: «قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح».
و عن أبي الحسن (عليه السلام): «إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به، و إذا جاءكم ما لا تعلمون فها، و وضع يده على فيه».
و ما عن أبي الحسن (عليه السلام) عن رجلين أصابا صيدا و هما محرمان، الجزاء بينهما أو على كلّ واحد منهما جزاء؟ فقال: «لا بل عليهما أن يجزي كلّ واحد منهما الصيد. قلت: إنّ بعض أصحابنا سألني عن ذلك فلم أدر ما عليه؟ فقال: إذا أصبتم بمثل ذلك فلم تدروا فعليكم بالاحتياط حتّى تسألوا عنه فتعلموا».
و ما عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «من دان اللّه بغير سماع عن صادق ألزمه اللّه البتّة إلى العناء،
[١] الأنبياء: ٧.