المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٨ - أقسام الاسم من حيث الإعراب
آخر في الإعراب، ففي قوله تعالى: وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ [١] «دفع»: مبتدأ و هو مضاف. «اللّه»: اسم الجلالة مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنّه فاعل المصدر، و خبر المبتدأ محذوف وجوبا بعد «لو لا». و في قول الشاعر:
فإن يكن النّكاح أحلّ شيء
فإنّ نكاحها مطر حرام
«فالهاء» في نكاحها على تقدير مضاف إليه مفعول به للمصدر و مطر فاعله، أو أن تكون «الهاء» مضاف إليه فاعل المصدر و «مطرا» مفعوله. أو على تقدير المصدر «نكاح» مضاف إلى «مطر» فتكون «الهاء» إما فاعلا للمصدر أو مفعوله.
أقسامه باعتبار ظهوره: الاسم الظّاهر، مثل قوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ [٢] و الاسم المضمر، كقوله تعالى: اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [٣].
باعتبار الوصف: الاسم الموصوف و الاسم الصّفة كقوله تعالى: لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٤].
باعتبار الدّلالة: اسم العين كقوله تعالى:
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ [٥] و اسم المعنى كقوله تعالى: إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ [٦].
باعتبار الجنس: الاسم المذكّر، و الاسم المؤنّث كقوله تعالى: وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً [٧].
باعتبار العدد: المفرد، و المثنّى، و الجمع كقوله تعالى: وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ [٨].
باعتبار التّعيين: اسم الجنس و اسم العلم:
كقوله تعالى: يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ [٩].
باعتبار التنكير و التّعريف: الاسم المعرفة و الاسم النّكرة. كقوله تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ [١٠] و كقوله تعالى: فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ [١١].
باعتبار الإفراد و التّركيب: الاسم المفرد و الاسم المركّب، مثل قوله تعالى: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [١٢].
باعتبار التجرّد: الاسم المجرّد، و الاسم المزيد. مثل: قلم، «لعبة» و مثل: «تسمية».
باعتبار البناء و الإعراب: الاسم المبنيّ و الاسم المعرب. «جاء سيبويه» و «جاء ولد».
باعتبار الإبهام: الاسم المبهم و الاسم غير المبهم، مثل: «جاء غير سمير» و «جاء سمير».
باعتبار التّصغير: الاسم المصغّر، الاسم المكبّر. كقوله تعالى: يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ
[١] من الآية ٢٥١ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ١ من سورة المنافقون.
[٣] من الآية ١٦ من سورة المجادلة.
[٤] من الآية ١ من سورة التّغابن.
[٥] من الآية ٤ من سورة المنافقون.
[٦] من الآية ٩ من سورة الجمعة.
[٧] من الآية ١١ من سورة الجمعة.
[٨] من الآية ٢٥ من سورة الفتح.
[٩] من الآية ١٢ من سورة مريم.
[١٠] من الآية ٢٧ من سورة الفتح.
[١١] من الآية ٢ من سورة التغابن.
[١٢] من الآية ٤ من سورة يوسف.