المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٦١ - حروف الأصول
«استنوق الجمل» في السّماع فهو شاذ. «و استناق الجمل» و هو قياسيّ و لكنه لا يستعمل.
الشّاغل
لغة: تقول شغل شغلا و شغلا و أشغله بكذا:
جعله مشغولا به و شغل منه بكذا: التهى به عنه.
و يقال: «ما أشغله» و هو شاذ لأنه لا يتعجّب من المجهول.
اصطلاحا: الشاغل هو المشغول به. و الشغل هو الإسناد.
الشّاهد
لغة: شهد شهودا عل كذا: أخبر به خبرا قاطعا. و شهد شهادة بكذا: حلف فهو شاهد و الجمع شهد و شهود و أشهاد. «اشهد»: قتل في سبيل اللّه «تشهّد» وزن تفعّل: طلب الشهادة.
«استشهد»، وزن استفعل، سأله أن يشهد.
«الشاهد» اسم فاعل: الذي يخبر بما شهده. و منه قولهم: «ما له رواء و لا شاهد» أي: ما له منظر و لا لسان.
و اصطلاحا: هو كلام لمن يوثق بعربيّتهم يؤتى به إثباتا لقاعدة من قواعد النحو، و يكون هذا الشاهد:
١- من القرآن الكريم أصح المصادر التي تقوم عليها قواعد العربيّة على أسس سليمة إذ تستمد من أصل لا حب واضح المعالم لا ترى فيه عوجا و لا أمتا.
٢- حديث الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم إذا صحّ اسناده إلى النبي.
٣- كلمات الأعراب في البادية، إذ كان العلماء يخرجون إلى البادية، و يقضون فيها الأعوام الطوال، جنبا إلى جنب مع سكانها، فيسمعون و يدوّنون كل ما يطرق أسماعهم من أحاديث الإبل، و المرعى، و الزواج، و الطلاق ... و غير ذلك مما يتعلق بشؤونهم الحياتيّة.
٤- قبائل العرب الذين أخذت عنهم اللغة و بهم اقتدي من قبائل العرب مثل: قيس، و قريش، و تميم، و أسد، ثم هذيل، و بعض كنانة.
الشّبه
لغة: تقول: شبّهه إيّاه و شبّهه به: مثّله به.
و اسم الفاعل منه: «شابه»، و «أشبه» على وزن «أفعل».
يقال: أشبه فلان أمّه، أي: صار ضعيفا عاجزا كالمرأة، و يقال: «ما أشبه اللّيلة بالبارحة» مثل يضرب في تشابه اللّاحق بالسّابق.
شبه الأدوات
هو في لغة الاصطلاح: الأسماء المبنيّة كأدوات الشرط و الاستفهام.
شبه الاستثناء
في الاصطلاح: هو استعمال الكلمتين «و لا سيما و بيد» في الاستثناء.
الشبه الاستعماليّ
في الاصطلاح: هو أن ينوب الاسم عن الفعل في المعنى و العمل و يلزم طريقة واحدة من طرائق الحروف فيبنى، و لا يدخل عليه عامل و هو يكون على نوعين:
الأول: كلمة «هيهات» بمعنى «بعد» هي اسم فعل بمعنى الماضي و «صه» اسم فعل أمر بمعنى: اسكت. مبنيّ على السكون فلا يتأثر بعامل قبله، و يتضمّنان معنى أتمنى و أترجى فهما شبيهان ب «ليت» و «لعلّ».