المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٩٨ - حروف الأصول
حمل الأصل على الفرع
اصطلاحا: هو قياس الأولى، أي: قياس الأصل على حكم الفرع إذا كان الفرع أقوى في الحكم من الأصل، مثل قوله تعالى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى «قرن» بدل من «اقررن» و هو الأصل «و تبرّجن» بدل من «تتبرّجن» و هو الأصل.
حمل الضّدّ على الضّدّ
اصطلاحا: هو أن تكون العلّة في الفرع أضعف منها في الأصل. و شرح السّيوطي حمل الضّدّ على الضّد في أن يعطى لكلمة حكم مغاير للأصل حملا على حكم مغاير للأصل أعطي لكلمة أخرى هي ضدّها كالنّصب ب «لم»، لنفي الماضي، و كالجزم ب «لن» لنفي المستقبل.
الحمل على اللّفظ
اصطلاحا: مراعاة اللّفظ، و هو أن يراعى في المتبوع لفظه لا محله في إعراب التّابع، مثل: يا سمير المجتهد. فكلمة «سمير» منادى مبنيّ على الضّم و محله النّصب على أنه مفعول به لفعل النّداء المحذوف. المجتهد: نعت مرفوع تبعا للفظ المنادى.
الحمل على المحلّ
اصطلاحا: مراعاة المحلّ هو أن يراعى محل المتبوع من الإعراب في إعراب التّابع فتقول: يا سمير المجتهد. «المجتهد»: نعت «سمير» منصوب تبعا لمحلّ المنادى من الإعراب.
الحمل على الموضع
اصطلاحا: مراعاة المحل.
حمل الفرع على الأصل
اصطلاحا: هو أن تكون العلّة في الفرع و الأصل على السواء. كمنع تقديم خبر «ليس» عليها حملا على عدم تقديم خبر «عسى» عليها و ذلك لأن الفعلين لهما علّة واحدة متساوية فيما بينهما و هي كونهما فعلين جامدين لا يتصرّفان.
حمل النّظير على النّظير
اصطلاحا: هو أن تكون العلّة في الفرع و الأصل سواء راجع: القياس المساوي، و يسمى أيضا: التّنظير.
حملا على
اصطلاحا: أن يجرى لفظ على حكم لفظ آخر في حكم الإعراب. فتقول: «جاء اثنان من الطّلاب». «اثنان»: فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنّى، أو حملا عليه. و مثل: «جاء أولو العلم».
«أولو»: فاعل مرفوع بالواو حملا على جمع المذكر السّالم، أو لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم.
حنانيك
اصطلاحا: مصدر من المصادر المثّناة التي تجب إضافتها إلى ضمير المخاطب، في الغالب، و هي تكون مثنّاة في لفظها دون معناها، و يراد بها التّكرير، و معنى «حنانيك» على هذا التعريف:
تحنّنا بعد تحنّن، أو حنانا بعد حنان و مثلها «لبّيك» و «سعديك» و «هذاذيك» ... بمعنى تلبية بعد تلبية و إسعادا لك بعد إسعاد، و إسراعا لك بعد اسراع. و تعرب كلها: مفعولا مطلقا من فعل محذوف يؤخذ من معناها. كقول الشاعر:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا
حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض
«حنانيك» مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق