المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٩٧ - حروف الأصول
ملاحظات:
١- إذا كان اللّفظ المحكيّ جملة اسميّة أو فعليّة يكون إعرابه كالمفرد بحركات مقدّرة و هذا ما يسمّى الإعراب التقديري.
٢- إذا كان اللّفظ المحكيّ لا يخالف في حركة الإعراب التقديري حركة الحكاية فيجوز أن يعرب بغير تقدير: مثل: «قلت: كريما، كريم، كريم». فكلمة كريما توافق حركتها حركة الحكاية فتعرب مفعولا به منصوبا بالفتحة الظّاهرة على آخره بدلا من القول منصوب بحركة مقدّرة على الآخر منع من ظهورها الحكاية. أمّا كلمة «كريم» فتعرب: مفعولا به منصوبا بالفتحة المقدّرة ...
و مثلها تعرب كلمة «كريم» مفعولا به منصوبا بالفتحة المقدّرة ...
٣- لا يحكى بالقول إذا لم يكن المراد التمسك بالنص الحرفيّ، أو إذا كانت كلمة مفردة في لفظها، ولكنها في معنى الجملة، مثل: «قال كلمة رائعة» ف «كلمة» بلفظ المفرد ولكنها بمعنى الجملة.
حكاية المكتوب
اصطلاحا: تكون بإعادة اللّفظ كتابة بنصه الحرفيّ دون تغيير بالحركة أو باللّفظة مهما تغير محله من الإعراب مثل: قال: السماء كئيبة. أو كتب: السماء كئيبة.
حكاية الملفوظ
اصطلاحا: تكون بإعادة اللّفظ المحكيّ لفظا بنصّه الحرفيّ دون تغيير بالحركة أو باللّفظة مهما تغير محله من الإعراب مثل: «سمعت: السماء كئيبة».
الحكم
لغة: هو العلم و الفقه و القضاء بالعدل. هو مصدر حكم يحكم.
و اصطلاحا: هو ما يجري على الفرع من أحكام الأصل صرفا و نحوا و إعرابا مثل: «قتل اللصّ». «اللصّ»: نائب فاعل مرفوع، حملا على الأصل الذي هو الفاعل. و نائب الفاعل، فرع، و الفاعل هو الأصل.
أو هو ما تنص عليه قاعدة ما، كأن تقول:
المبتدأ اسم مرفوع، يقع في أوّل الجملة غالبا، مجرّد من العوامل اللّفظيّة، و محكوم عليه بأمر. أو هو الإسناد.
ملاحظات:
١- يكون الحكم واجبا إذا قلنا: «الفاعل مرفوع».
٢- يكون ممنوعا إذا رفعنا المفعول به.
٣- يكون جائزا أو حسنا إذا كان المبتدأ مجرورا ب «من» زائدة بعد استفهام مثل: ما في القاعة من طلاب. «طلاب» مبتدأ مجرور ب «من» الزائدة لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ.
٤- ما يأتي شاذا عن القاعدة كتقديم الفاعل المتصل بضمير يعود إلى المفعول به كقول الشاعر:
جزى ربّه عنّي عديّ بن حاتم
جزاء الكلاب العاويات و قد فعل
يكون جائزا كحذف المبتدأ أو الخبر أو إثباته حين لا مانع من ذلك كأن تسأل: «من المسافر»:
فتجيب: «أخي». و لك أن تجيب: «أخي مسافر».