المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٢٩ - جميع
و المسند إليه دون أن تدخل في التّركيب، مثل:
«طلع البدر»، «كتبوا»، «أفطر الصائمون»، «عيّد المسلمون».
الجملة المفعوليّة
هي التي تقع مفعولا به و تكون: إما في باب التّعليق، أي: بعد عامل معلّق عن العمل، كقوله تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى [١] و فيها «أي» اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ، «أحصى»: لها وجهان إعرابيّان: فهي إمّا أن تكون فعلا ماضيا، أو تكون هي أفعل التفضيل فأيّ الوجهين من الإعراب كانت فهي واقعة خبرا للمبتدأ، و الجملة الاسمية من المبتدأ أو خبره، سدّت مسدّ مفعولي «لنعلم» إذ علّق عن العمل فاكتفى بمفعول واحد، و إمّا أن تكون في باب «ظنّ» و أخواتها من أفعال القلوب، مثل: «ظننت أنك مسافر» «أنّ» و معمولاها في محل نصب مفعول به ل «ظننت»، و إمّا من باب الحكاية بالقول، كقوله تعالى: قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ حيث وردت «إن» و معمولاها في محل نصب مفعول به لفعل القول.
الجملة المفيدة
هي التي تفيد معنى مستقلّا تاما مثل: «جاء زيد».
الجملة الموصولية
التي تقع صلة الموصول كقوله تعالى:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا*.
الجملة النائبة عن الفاعل
هي التي تقع نائب فاعل، كقوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ [٢] حيث وقعت جملة «أنه» مع معموليها في محل رفع نائب فاعل للفعل المجهول «أوحي» و التقدير: أوحي استماع.
الجملة النّعتيّة
اصطلاحا: هي الجملة التي تقع نعتا لاسم نكرة لفظا و معنى، مثل: «جاء ولد يبكي» جملة «يبكي» في محل رفع نعت للاسم النكرة «ولد» أو معنى لا لفظا و هو المعرّف بأل الجنسية، كقول الشاعر:
و لقد أمرّ على اللئيم يسبّني
فمضيت ثمّت قلت: لا يعنيني
فجملة «يسبّني» في محل جر نعت «اللئيم».
و يشترط بها حتى تكون نعتا أن تكون خبريّة أي: تحتمل الصّدق و الكذب، و ألّا تقترن بالواو، و أن تشتمل على ضمير يربطها بالمنعوت، سواء أ كان الضمير ملفوظا، كقوله تعالى: وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ [٣] فجملة «ترجعون» فيه إلى اللّه في محل نصب نعت «يوما» أو مقدّرا، كقوله تعالى: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [٤] و التقدير: لا تجزي فيه؛ الجملة «لا تجزي» في محل نصب نعت «يوما».
الجملة الواقعة صفة
اصطلاحا: الجملة النّعتيّة.
جميع
اصطلاحا: كلمة جميع هي من ألفاظ التّوكيد التي تفيد الإحاطة، مثل: «جاء القوم جميعهم» و قد تكون بلفظ أجمع، مثل: «جاء القوم أجمعون» و في الغالب يؤكّد بأجمع بعد «كل» فتقول: «جاء القوم كلّهم أجمعون» و قد تكون بلفظ «جمع» فتقول: «جاء القوم جمع». و قد ورد
[١] من الآية ١٢ من سورة الكهف.
[٢] من الآية الأولى من سورة الجن.
[٣] من الآية ٢٨١ من سورة البقرة.
[٤] من الآية ٤٨ من سورة البقرة.