المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٢٢ - الجملة الاعتراضيّة
حيث وقعت جملة: «عاتبت المشيب على الصّبا» في محل جر بالإضافة، و المضاف «حين».
٥- بعد «إذا» الظرفيّة الشرطيّة، كقول الشاعر:
إذا ما غزا بالجيش حلق فوقه
عصائب طير تهتدي بعصائب
حيث وردت جملة «غزا» في محل جر بإضافة «إذا»، كما أن جملة تهتدي نعت «طير».
٦- بعد «آية» بمعنى «علامة» و تضاف إلى الجملة الفعليّة المثبتة، أو المنفيّة ب «ما»، مثل:
بآية يقدمون الخيل شعثا
كأن على سنابكها مداما
فجملة «يقدمون الخيل» جملة فعليّة مثبتة في محل جرّ بالإضافة. «آية» المضاف.
٧- بعد «ذو» بغير معنى صاحب، مثل: «انتظر بذي تشفى» فجملة «تشفى» في محل جرّ بالإضافة و التقدير: في وقت يكون لك فيه شفاء.
بعد «ريث» و معناها بقدر، أو بوقت، كقول الشاعر:
خليليّ رفقا ريث أقضي لبانة
من العرصات المذكرات عهودا
فجملة «أقضي لبانه» في محل جر بالإضافة، و المضاف «ريث».
الجملة الاعتراضيّة
هي جملة لا محل لها من الإعراب و هي التي لا يتغيّر معنى الجملة بعد حذفها، و تقع في أماكن عدّة منها:
١- بين الفعل و الفاعل، كقول الشاعر:
و قد أدركتني و الحوادث جمّة
أسنّة أقوام لا ضعاف و لا عزل
و «الحوادث جمّة» جملة اعتراضية وقعت بين الفعل «أدركتني» و فاعله أسنّة.
٢- بين المبتدأ و خبره، مثل: «أستاذنا- رحمه اللّه- كان عادلا» جملة «رحمه اللّه» اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وقعت بين المبتدأ «أستاذنا» و الخبر جملة «كان عادلا».
٣- بين اسم «إنّ» و خبرها، كقول الشاعر:
إنّ الثمانين و بلّغتها
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
حيث أتت جملة «و بلّغتها» جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب إذ وقعت بين اسم «إنّ» و هو «الثمانين» و خبر «إنّ» و هو جملة «قد أحوجت سمعي».
٤- بين فعل الشرط و جوابه، كقوله تعالى:
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ [١] فجملة «و لن تفعلوا» اعتراضية.
٥- أو بين القسم و جوابه، كقول الشاعر:
لعمرك ما أدري، و إن كنت داريا،
شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر
٦- أو بين الحرف و توكيده، كقول الشاعر:
ليت، و هل ينفع شيئا ليت،
ليت شبابا بوع فاشتريت
«جملة» «و هل ينفع شيئا» جملة اعتراضيّة وقعت بين حرف التمني «ليت» و توكيده «ليت» الثانية.
[١] من الآية ٢٤ من سورة البقرة.