المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٨ - ألف النداء
المنصوب المنوّن المقصور و الموقوف عليه:
مثل: «حملت عصا» فقد اختلف النّحاة في تقدير الألف. فذهب المازني أنها بدل من التّنوين في الرّفع و النّصب و الجرّ، و ذهب الكسائي أن «الألف» هي الأصل و المبدلة من التّنوين محذوفة في كل الحالات، لأن حذف الألف الزّائدة أفضل من حذف الأصليّة، و غضّ من هذا باعتبار أنّ الزّائدة تأتي لمعنى فإبقاؤها أولى من إبقاء الأصليّة، بدليل القول عند الوصل: «هذه عصا مكسورة» إذ حذفت الألف الأصليّة و بقي التّنوين.
و ذهب سيبويه أنّ الألف أصليّة في حالة الرّفع و النّصب و التّنوين محذوف و في النّصب هي الألف المبدلة من التّنوين، و الألف الأصليّة محذوفة قياسا للمعتل على الصّحيح.
٢- في المضارع المتّصل بنون التّوكيد الخفيفة و الموقوف عليها مثل: «أتكتبا» و الأصل:
أتكتبنّ، و كقول الشاعر:
فإيّاك و الميتات لا تقربنّها
و لا تعبد الشّيطان و اللّه فاعبدا
و التّقدير: و اللّه فاعبدنّ حيث أبدلت النون ألفا في الأمر «اعبدنّ».
٣- في الوقف على نون «إذن» فقولك:
«أدرس إذا» و التّقدير: إذن.
الألف المهموزة
اصطلاحا: هي الحرف الأوّل من حروف الهجاء، تقبل الحركة سواء أكانت في أوّل الكلمة أو في وسطها، مثل قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ و كقوله تعالى: قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي فالألف المهموزة مفتوحة في كلمة «أتيت» و مضمومة في كلمة «أوتو» و تقع في أول الكلمتين و هي أيضا مفتوحة في وسط الكلمة «سألتك» في الآية الثانية و كقوله تعالى: لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ فالألف المهموزة في كلمة «إيمانها» وقعت مكسورة في أول الكلمة.
و كقوله تعالى: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ حيث جاءت الهمزة مفتوحة في آخر الفعل «شاء» و كقوله تعالى: وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً و كقوله تعالى: لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ فكلمة «ملجأ» تنتهي بألف مهموزة مفتوحة، و كقوله تعالى: ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ «ملجأ» الألف المكسورة في آخر الكلمة.
و تسمّى هذه الألف اصطلاحا أيضا: الألف المتحرّكة. الألف اليابسة. الوقفة الحنجريّة. رأس العين الصّغيرة. النّبرة. الملحق بحرف العلّة.
الألف.
ألف النّداء
اصطلاحا: هي الألف المنقلبة عن ياء المتكلّم في المنادى المضاف إليها، مثل «يا صاحبا» أصلها: «يا صاحبي» منادى مضاف إلى ياء المتكلّم «يا صاحبا» بقلب ياء المتكلّم ألفا و قلب
[١] من الآية ١٤٥ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٧٦ من سورة الكهف.
[٣] من الآية ١٥٨ من سورة الأنعام.
[٤] من الآية ٢٠ من سورة البقرة.
[٥] من الآية ١٢ من سورة الطلاق.
[٦] من الآية ٥٧ من سورة التوبة.
[٧] من الآية ٤٧ من سورة الشورى.