المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٤٩ - التصغير الأصلي
«علقى» فتقول في تصغيرها، «عليقي» حيث تقلب الألف المقصورة «ياء» بعد الكسرة ثم تحذف «الياء» عند تنوين الاسم فتصير: «عليق».
٢- الاسم الذي يكون فيه الحرف بعد ياء التّصغير متّصلا مباشرة بألف التّأنيث الممدودة فلا يكسر بل يبقى على حركته الأصليّة مثل: «حمراء» تصغّر على «حميراء» أمّا إذا فصل بين الحرف الذي يلي ياء التّصغير و بين ألف التّأنيث الممدودة فيجب كسره، فتقول في تصغير «جخدباء» نوع من الجراد: «جخيدباء».
٣- الاسم الذي يكون فيه الحرف بعد ياء، التّصغير، متلوّا «بألف» أفعال «أي»: الاسم على وزن «أفعال» فيجب أن يفتح مثل: «أبطال» فتقول في التّصغير: «أبيطال» و في أقوال: «أقيوال» و في أفراس»: «أفيراس».
٤- الاسم الذي يكون فيه الحرف بعد «ياء» التصغير متلوّا «بألف» و هذا الاسم على وزن «فعلان» أو «فعلان» أو «فعلان» و لا يجمع على «فعالين» فيبقى هذا الحرف مفتوحا فتقول في تصغير: «فرحان»: «فريحان» و في عثمان:
«عثيمان» و في «عمران»: «عميران» أمّا إذا كان الاسم ممّا يجمع على «فعالين» فيجب كسر الحرف الذي يلي «ياء» التّصغير، فتقول في تصغير: «سلطان» الذي يجمع على سلاطين:
«سليطين» و في «ريحان»: جمعه «رياحين» «رييحين» و في «سرحان»: جمعه «سراحين»:
«سريحين».
٥- الاسم الذي يكون فيه الحرف بعد ياء التّصغير، هو صدر المركب المزجي، فيبقى الحرف على حركته قبل التّصغير فتقول في تصغير «جعفرستان»: اسم بلد فارسي: «جعيفرستان».
ملاحظات:
١- قد يكون للتّصغير غرض غير ما سبق و هو التّعظيم و التّهويل معا، كقول الشاعر:
و كلّ أناس سوف تدخل بينهم
دويهية تصفرّ منها الأنامل
٢- تقلب «الألف» «واوا» عند التّصغير في أربعة مواضع: الأول: إذا كانت مجهولة الأصل، مثل: «عاج» فتقول في التّصغير: «عويج». الثاني:
إذا كانت زائدة، مثل: «شاعر» فتقول في التصغير:
«شويعر»، و الثالث: إذا كانت مبدلة من همزة للتّخفيف، مثل: «آمال»، لأن الأصل «أأمال» فتقلب «واوا» فتقول: «أويمال» الرابع: الألف في التي أصلها «واو» ترجع إلى أصلها فتقول في تصغير «باع» «بويع» و «باع» اسم مقياس قدره المسافة بين الكفّين المبسوطتين يمينا و شمالا، فالألف أصلها «واو» في هذه الكلمة بدليل جمعها على «أبواع».
٣- عند تصغير المؤنّث المعنويّ تضاف إليه تاء التّأنيث إذا كان ثلاثيا، فتقول في تصغير «شمس»: «شميسة» و هند: «هنيدة» أمّا إذا كان الاسم رباعيا فيجري تصغيره على القياس أي على وزن «فعيعل» فتقول في تصغير «زينب» «زيينب» و «عجوز: عجيّز» بعد قلب «الواو» «ياء» إذ أصلها عجيوز.
٤- إذا كان الاسم من جمع الكثرة و أردت تصغيره تأتي بمفرده و تصغّره ثم تجمعه جمع مذكر سالم ففي تصغير: «كتّاب» تأتي بالمفرد «كاتب» و تجري عليه التّصغير فيصير «كويتب» ثم تجمع المصغّر جمع مذكر سالم فتقول: كويتبون و «كويتبين». فإذا لم يكن لمذكّر عاقل أي: إذا كان لمؤنث عاقل، أو لمذكّر غير عاقل فبعد