المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٢٤ - تاء الفاعل
«أن» اتصلت به «تاء» الخطاب و ذهب غيرهم إلى إنّ الكلمة كلّها «أنت» هي الضّمير الذي يفيد المخاطب، و ذهب غيرهم إلى أن «التّاء» هي الاسم لكنّها كثّرت ب «أن».
التاء الزّائدة
اصطلاحا: هي التي تزاد على بنية الكلمة لغرض من أغراض الزّيادة كالتوكيد و تقوية المعنى مثل: «عشتروت»، «اجتمع».
تاء الضّمير
اصطلاحا: هي ضمير الرّفع المتحرّك التي تفيد المتكلم المذكّر و المؤنث و تكون في محل رفع فاعل، مثل: «كتبت الرّسالة» كتبت: التاء تفيد المتكلّم المذكّر أو المؤنّث، أو تفيد المخاطب المذكّر أو المؤنّث، مثل: «قرأت الرسالة»، «كتبت فرضك» «التاء» في «قرأت» تفيد المخاطب، في محل رفع فاعل «قرأ» و التّاء في «كتبت» تفيد المخاطبة و هي في محل رفع فاعل.
التّاء الطّويلة
اصطلاحا: هي التي تكتب مفتوحة، مثل:
«كتبت»، «لعبت»، «بيت»، «ربّت» و تسمّى أيضا: التّاء المبسوطة، التّاء المفتوحة، التّاء المتّسعة، التّاء المجرّدة، التّاء المجرورة.
أماكنها: تدخل التّاء الطّويلة في المواضع التّالية:
١- في الفعل الماضي، مثل: «دخلت ليلى إلى الصّف، و استمعت إلى الدّرس».
٢- في جمع المؤنّث السّالم، كقوله تعالى:
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ، تائِباتٍ، عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً [١].
٣- في الاسم الثلاثيّ السّاكن الوسط، مثل:
«بيت» «بنت» وقت».
٤- في الاسم المنتهي بتاء قبلها «واو» أو «ياء» ساكنين، مثل: «بنكنوت»، «كبريت»، «بيروت»، «عفريت»، «ملكوت».
٥- في اسم العلم الأعجمي، مثل:
«عشتروت»، «حكمت» «جانيت».
٦- في كل اسم ينتهي ب «تاء» قبلها كسرة، مثل: «شامت»، «نابت» «ساكت».
٧- في بعض الأحرف مثل: «ربّت» «لعلّت»، «ثمّت».
تاء العوض
اصطلاحا: تاء البدل، أي التي تبدل من «الواو»، مثل: «تراث» و الأصل «ورث» و من «الياء» مثل: «اتسر» من «اليسر» و من السّين في «ستّ» أصلها «سدس» و من «الصّاد» في «لصت» أصلها «لصّ» و من «الطّاء» في فستاط أصلها فسطاط، و من «الدّال» في «تربوت» و أصلها: «دربوت» من الدّربة.
التّاء الفارقة
اصطلاحا: هي الّتي تميز المفرد من اسم جنسه، مثل: «ورد» «وردة» و تسمّى أيضا: تاء التمييز. تاء التّأنيث.
تاء الفاعل
اصطلاحا: هي تاء الضّمير التي تتّصل بالفعل
[١] من الآية ٥ من سورة التّحريم.