المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٥٥ - أن الناصبة
غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها [١]، حيث دخلت «أن» على جملة «غضب اللّه عليها»، الدعائية، بدون فاصل بينهما. لأنها لا تحتاج إلى مثل هذا الفاصل. و إذا لم تكن الجملة على ما سبق فيجب أن يفصل بين «أن» و الجملة الخبر فاصل. و هذا الفاصل قد يكون:
١- «قد»، كقوله تعالى: وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا [٢].
٢- «السّين»، كقوله تعالى: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى [٣].
٣- «سوف»، كقول الشاعر:
و أعلم فعلم المرء ينفعه
أن سوف يأتي كلّ ما قدرا
حيث وردت «أن» المخفّفة. فاسمها ضمير الشأن محذوف و التقدير «أنه». و الخبر جملة فعليّة مسبوقة ب «سوف».
٤- «لم»، كقوله تعالى: أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [٤].
٥- «لا»، كقوله تعالى: وَ حَسِبُوا أن لا تَكُونَ فِتْنَةٌ [٥].
٦- «لن»، كقوله تعالى: أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [٦].
٧- «لو»، كقوله تعالى: أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ [٧].
و من النّادر أن لا يفصل بينهما فاصل، كقول الشاعر:
علموا أن يؤمّلون فجادوا
قبل أن يسئلوا بأعظم سؤل
أن المصدريّة.
اصطلاحا: هي حرف نصب و مصدر و استقبال و ذلك إذا وقعت في كلام يدلّ على الظّنّ، مثل:
«ظنّ»، «حسب»، «خال»، «حجا». فالمضارع بعدها إمّا أن يكون مرفوعا أو منصوبا فإذا كان مرفوعا تكون أن مفسرة و «لا» نافية، و إن كان منصوبا فهي مصدريّة لا نافية. و إذا وقعت «أن» بعد ما يدلّ على الشّكّ أو الرّجاء فهي مصدريّة ناصبة وجوبا، مثل: «حسبت أن لا تترك شيئا من واجباتك» أمّا إذا أتى الظّنّ موقع اليقين جاز في المضارع بعدها الرّفع أو النّصب على التّقدير السّابق، كقوله تعالى: أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [٨]. حيث يجوز في المضارع «يتركوا» الرّفع و النّصب. الرّفع على الاستئناف و النّصب على تقدير: أ حسب الناس ترك ...
و تسمّى أيضا: أن النّاصبة. أن الاستقباليّة. أن الموصولة.
أن المفسّرة.
اصطلاحا: أن التّفسيريّة.
أن الموصولة.
اصطلاحا: «أن» المصدريّة.
أن النّاصبة.
اصطلاحا: أن المصدريّة.
[١] من الآية ٩ من سورة النور.
[٢] من الآية ١١٣ من سورة المائدة.
[٣] من الآية ٢٠ من سورة المزّمّل.
[٤] من الآية ٧ من سورة البلد.
[٥] من الآية ٧١ من سورة المائدة.
[٦] من الآية ٥ من سورة البلد.
[٧] من الآية ١٠٠ من سورة الأعراف.
[٨] من الآية ٢٠ من سورة المزّمّل.