المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٩٧ - الإعراب التقديري
«أخيلا»: اسم مجرور بالباء و علامة جرّه الفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصّرف و مثل:
إذا قالت حذام فصدّقوها
فإنّ القول ما قالت حذام
«حذام»: فاعل قالت مبنيّ على الكسر في محلّ رفع.
الإعراب بالحروف
اصطلاحا: الإعراب بما ينوب عن الحركات من حروف، و يكون ذلك:
١- في الأسماء السّتّة التي ترفع بالواو، و تنصب بالألف، و تجرّ بالياء، كقوله تعالى:
وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [١] أخاه: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة و كقوله تعالى: قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ [٢] أخوك: خبر «إنّ» مرفوع بالواو لأنّه من الأسماء السّتّة، و كقوله تعالى: وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ [٣]. «أخيه»: اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.
٢- الألف في المثنّى في حالة الرّفع، مثل:
«كان الولدان مجتهدين» «الولدان»: اسم «كان» مرفوع بالألف لأنّه مثنى.
٣- الواو في جمع المذكّر السّالم في حالة الجمع، كقوله تعالى: وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [٤] «المؤمنون»: فاعل مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكّر سالم.
٤- «الياء» في المثّنى و جمع المذكّر السّالم في حالتي النّصب و الجرّ، كقوله تعالى: لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ [٥] «المؤمنون» فاعل مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكر سالم، «الكافرين» مفعول به منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم و كقوله تعالى: وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٦) «المؤمنين»: اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم، و مثل: «إن الطّالبين مجتهدان في المجالين: الأدبيّ و العلميّ» الطالبين: اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنه مثنّى، «المجالين»: اسم مجرور بالياء لأنه مثّنى.
الإعراب بالنّيابة
اصطلاحا: علامات الإعراب الفرعيّة.
الإعراب البيانيّ
اصطلاحا: إظهار أنواعه في التّعبير من خصائص علم المعاني و البيان و البديع.
الإعراب التّقديريّ
تقدّر حركات الإعراب الأصليّة في مواضع كثيرة أشهرها:
١- تقدّر الحركات الأصليّة الثلاث أي: الضمّة و الفتحة و الكسرة، على آخر الاسم المقصور؛ مثل: «جاء الفتى»، «رأيت الفتى»، «سلمت على الفتى»، و كذلك تقدّر كلها على آخر الاسم المنتهي بواو ساكنة لازمة قبلها ضمّة، مثل: «إنّ طوكيو اسم لحاضرة بلاد اليونان» و مثل: «أدكو اسم بلد مصري على الساحل الشمالي قرب الاسكندريّة».
٢- تقدّر الضمّة و الكسرة على آخر الاسم المنقوص في حالتي الرّفع و الجرّ، مثل:
«القاضي العادل محبوب لدى الجميع»،
[١] من الآية ٦٩ من سورة يوسف.
[٢] من الآية ٦٩ من سورة يوسف.
[٣] من الآية ١٤٢ من سورة الأعراف.
[٤] من الآية ١٦٠ من سورة آل عمران.
[٥] من الآية ١٥٢ من سورة آل عمران.