المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٨٦ - الإضافة
الآخر، كقول الشاعر:
أأكذب عامدا من أجل مال
فليس بنافعي ما عشت مالي
«مالي»: اسم صحيح الآخر، كسر آخره و ياء المتكلّم مبنيّة على السّكون.
٢- إذا كان المضاف اسما مفردا معتلّا شبيها بالصّحيح أي: ما كان في آخره «واو» أو «ياء» متحرّكة، مثل كلمة: «شجو، و سقي» فتقول:
«إن صديقي الحقّ من يبدّد شجوي و يزيد صفوي». فكلمة «صديقي» اسم صحيح الآخر كسر آخره و بنيت «الياء» على السّكون و كلمة «شجوي» شبيهة بالصّحيح و منتهية بواو متحرّكة، لذلك كسر الآخر و بنيت «الياء» على السّكون، و مثلها كلمة «صفوي». و مثل: «صفوي يكدره بغيي».
٣- إذا كان المضاف جمع تكسير، مثل:
«أحبّ رفاقي».
٤- إذا كان المضاف جمع مؤنث سالما، مثل: «تحبّ زميلاتي التسابق في العمل» و مثل:
«أحبّ لزميلاتي ما أحبّ لنفسي» و مثل: «أحبّ زميلاتي لأنهنّ أهل لذلك» و يخضع المضاف إلى «ياء» المتكلّم لأحكام المنادى الصّحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلّم أي: يجوز حذف ياء المتكلّم مع بقاء الكسرة لتدلّ عليها، مثل قوله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ [١] و كقوله تعالى: فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ [٢] فقد حذفت «الياء» في الآية الأولى من كلمة «دين» و عوّض منها بالكسرة، كما حذفت، «الياء» في الآية الثّانية من الفعلين «أكرمن و أهانن» و عوّض منها بالكسرة، و مثل: «عاهدت نفس على التزام الأخلاق الفاضلة»، و يجوز قلب الياء «ألفا» مثل: «وقفت نفسا ...» «نفسا»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا. و «الألف» المنقلبة عن «ياء» في محل جرّ بالإضافة. أو حذف «الياء» و التّعويض منها ب «تاء» التّأنيث مبنيّة على الفتح، أو الكسر، أو الضّمّ بشرط أن يكون المضاف لفظة «أمّ» أو «أب»، مثل: يا أبت يا أبت، يا أمّت، يا أمّت، و يدخل في حكم المضاف الصّحيح الآخر عند إضافته إلى «ياء» المتكلّم الأسماء الخمسة أي:
«أب»، «أخ»، «حم»، «فم»، «هن»، من دون «ذو»، و تعرب بحركات مقدّرة على ما قبل «ياء» المتكلّم.
ثانيا: يجب تسكين آخر المضاف و بناء «ياء» المتكلّم على الفتح و ذلك:
١- إذا كان المضاف اسما مقصورا أي: منتهيا بألف لازمة، مثل: «هدى»، «فتى»، «رضى» فتقول: «هداي يدلّني على الطّمأنينة»، و من العرب من يقلب ألف المقصور «ياء» فتقول: «هديّ يدلّني على السّعادة» هديّ: مبتدأ مرفوع بالضّمّة المقدّرة على الألف المقصورة المنقلبة «ياء» و المدغمة في «ياء» المتكلّم و هذه «الياء» في محل جرّ بالإضافة.
إذا كان الاسم منقوصا منتهيا بياء لازمة مكسور ما قبلها غير مشدّدة مثل: «الهادي» «الوالي» «الداعي»، «القاضي»، فتدغم ياء المنقوص بياء المتكلّم المبنيّة على الفتح، فتقول:
[١] من الآية ٦ من سورة الكافرون.
[٢] الآيتان ١٥- ١٦ من سورة الفجر.