المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٨ - باب الهمزه
إلّا إذا كان مصدرا لفعل خماسيّ، مثل:
«انطلق»، «الانطلاق»، و السّداسيّ مثل:
«استخرج»، «الاستخراج».
حركتها: همزة الوصل بالنّسبة لحركاتها على سبع حالات:
١- وجوب الفتح في المبدوء ب «أل»، كقول الشاعر:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا
شديدا بأعباء الخلافة كاهله
٢- وجوب الضّمّ في الخماسيّ المجهول، مثل: انطلق، و السّداسيّ المجهول، مثل:
استخرج.
٣- وجوب الضّم في أمر الثّلاثي المضموم العين، مثل: اقتل، اكتب، اخرج.
٤- ترجيح الضّم على الكسر فيما عرض جعل ضمّة عينه كسرة، مثل: «اغري».
٥- ترجيح الفتح على الكسر في: «ايمن»، و «ايم».
٦- ترجيح الكسر على الضّمّ في كلمة:
«اسم».
٧- جواز الضّمّ و الكسر و الإشمام في المجهول من «انقاد»: «انقيد»، «اختار»، «اختير».
وجوب إبقاء همزة الوصل: لا تحذف همزة الوصل المفتوحة، إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كقوله تعالى: أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا و كقوله تعالى: أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر. بينما تحذف همزة الوصل المكسورة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام. و إذا دخلت همزة الاستفهام على المفتوحة، فإمّا أن تبدل ألفا، أو تسهّل مع القصر، فتقول: «آلحسن موجود»، و مثل: «ايمن اللّه قسمك» و كقول الشاعر:
أالحقّ إن دار الرّباب تباعدت
أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر
و قد وردت فيه همزة الوصل المفتوحة و قد دخلت عليها همزة الاستفهام فظهرت في «أالحقّ» همزة «أل» بين الألف و الهمزة مع القصر و هذا هو التّسهيل. و قد تبدل الهمزة الخاصة ب «أل»، ألفا بعد همزة الاستفهام، كقوله تعالى: آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ و كقوله تعالى: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ من قَبْلُ و لا تثبت همزة الوصل في درج الكلام إلّا في الضّرورة الشعرية، كقول الشاعر:
ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة
على حدثان الدّهر مني و من جمل
حيث ثبتت همزة «إثنين» في درج الكلام.
تحويل همزة الوصل إلى همزة قطع: قد تتحوّل همزة الوصل إلى همزة قطع في:
١- «أل» التّعريف في كلمة «ألبتّة» شذوذا.
٢- في اسم العلم المبدوء بهمزة وصل مثل:
«الإثنين» علم على ثاني أيّام الأسبوع.
و مثل لفظه «أل» علم على أداة التّعريف، و مثل: «إبتسام» علم على امرأة.
[١] من الآية ٦٣ من سورة ص.
[٢] من الآية ٦ من سورة المنافقون.
[٣] من الآية ١٤٣ من سورة الأنعام.
[٤] من الآية ٩١ من سورة يونس.