دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٥١ - باب ذكر العقبة الثانية
(١) شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على اللّه و عليكم إذا فعلنا، ذلك، قال: أسلكم لربي أن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا، و أسلكم لنفسي و لأصحابي أن تؤوونا و تنصرونا و تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم، قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال لكم الجنة قالوا فلك ذلك».
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قال أخبرنا أبو عبد اللّه: محمد ابن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، قال: «انطلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و معه العباس و كان ذا رأي إلى السبعين من الأنصار ليلا على العقبة تحت الشجرة.
فذكر الحديث بنحوه
و زاد: قال: فسمعت الشعبي يقول فما سمع الشيب و لا الشبان خطبة أقصر و لا أبلغ منها.
و أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال:
حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عبد اللّه يعني أحمد بن حنبل، قال:
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني مجالد، عن عامر، عن أبي مسعود الأنصاري بنحوه، قال: و كان أبو مسعود أصغرهم سنا.
و أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال:
حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد اللّه، قال: حدثنا يحيى، قال:
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت الشعبي، يقول: ما سمع الشيب و الشبان خطبة مثلها.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل الفحام، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا عمرو بن عثمان الرقي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه: عبيد بن رفاعة، قال: قدمت روايا