دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧ - باب ما جاء في حفظ اللّه، تعالى
(١) أخرجاه في الصحيح عن هشام [٢٨].
و أخبرنا أبو عبد اللّه [الحافظ] [٢٩]، قال: حدثنا أبو العباس، قال:
حدثنا أحمد، قال: حدثنا يونس [بن شبيب] [٣٠] عن ابن إسحاق، قال:
حدثني عبد اللّه بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير [بن مطعم، عن أبيه جبير] [٣١]، قال:
لقد رأيت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو على دين قومه، و هو يقف على بعير له، بعرفات، من بين قومه، حتى يدفع معهم، توفيقا من اللّه، عز و جل، له [٣٢].
قلت: قوله: «على دين قومه» معناه: على ما كان قد بقي فيهم من إرث إبراهيم و إسماعيل، في حجّهم و مناكحهم و بيوعهم، دون الشرك، فإنه لم يشرك باللّه قط.
و فيما ذكرنا من بغضه اللّات و العزّى دليل على ذلك.
أخبرنا أبو سعد: أحمد بن محمد الماليني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن علي بن هشام [٣٣] الخفّاف، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، قال. حدثنا [٣٤] إسماعيل بن عليّة، عن عبد الرحمن بن
[٢٨] في (م) و (ص): «من حديث هشام».
[٢٩] لم ترد في (م) و (ص).
[٣٠] سقطت من (ح).
[٣١] ما بين الحاصرتين ليست في (ه).
[٣٢] السيوطي في الخصائص الكبرى (١: ٩٠)، و قال: أخرجه ابن إسحق، و البيهقي، و ابو نعيم.
[٣٣] في (م): «هاشم».
[٣٤] في (م): «أخبرنا»، و كذا في (ص).