دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٨ - باب الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و ما ظهر في ذلك من الآيات
(١) شهاب، قال: قال ابن المسيب، قال أبو هريرة. فذكر الحديث بمثله سواء.
رواه البخاري في الصحيح عن عبدان [٩].
و رواه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب [١٠].
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا حاجب بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أحمد بن خالد الوهبي، قال:
حدثنا عبد العزيز (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد اللّه: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم، محمد بن النضر، قال ابن النضر أخبرنا و قال ابن نعيم: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المعنى، قال:
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، عن أبي سلمة، بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لقد رأيتني في الحجر و قريش تسلني عن مسراي، فسألوني، عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط، فرفعه اللّه لي أنظر إليه ما يسلوني [١١] عن شيء إلا أنبأتهم به، و قد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة، و إذا عيسى بن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبها: عروة بن مسعود الثقفي، و إذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم- يعني نفسه، فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة قال لي قائل: يا محمد! هذا مالك صاحب النار، فسلّم عليه، فالتفتّ
[٩] في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة الإسراء (٣) باب أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام»، حديث (٤٧٠٩)، فتح الباري (٨: ٣٩١).
[١٠] أخرجه مسلم في: ١- كتاب الإيمان، حديث (٢٧٢)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٢:
٢٨٢).
[١١] في (ص) و (ه): «ما يسألوني».