دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٤٧ - باب إعلام الجني صاحبه بخروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما سمع من الأصوات بخروجه دون رؤية قائلها
(١) بلسان فصيح يدعو بمكة أن لا إله إلا اللّه، قال: فكفوا عنه و ذهبوا ينظرون فإذا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد بعث».
قال المعتمر: فسألت عنه الحجاج بن أرطاة، فقال، سمعته من مجاهد و حدثني الحجاج ببعضه و رواه أحمد بن حنبل، قال حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا عبيد اللّه بن أبي زياد، قال: حدثني عبد اللّه بن كثير الدّاريّ عن مجاهد، قال: أخبرنا شيخ أدرك الجاهلية و نحن في غزوة رودس يقال له ابن عيسى، قال: «كنت أسوق لآل لنا بقرة، قال فسمعت من جوفها يا آل ذريح. قول فصيح. رجل يصيح. أن لا إله إلا اللّه، قال: فقدمنا مكة فوجدنا النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد خرج بمكة».
و هذا فيما أخبرنا الإمام أبو عثمان، قال: أخبرنا أبو محمد الأزدي [١٧]، قال: حدثنا أبو بكر الحفيد، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال:
حدثني أبي فذكره قال أبو عبد الرحمن عبد اللّه: هذا حديث غريب بإسناد جيد.
[١٧] في (ص): «الأززي»، و في (م) و (ه): «الأرزّي».