دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤١ - باب مبتدأ البعث و التنزيل و ما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر و الشجر و تصديق ورقة بن نوفل إياه
(١) رواه البخاري في الصحيح [٥٥] عن يحيى بن بكير إلا أنه لم يذكر قول محمد بن النعمان، و زاد في أول حديث عروة عن عائشة: ما رويناه عن معمر عن الزهري. و زاد في آخره: ثم لم ينشب ورقة أن توفي و فتر الوحي. ثم ذكر حديث أبي سلمة عن جابر بن عبد اللّه و قال في آخره: ثم حمي الوحي و تتابع.
و رواه [٥٦] مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده [٥٧].
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد اللّه بن أحمد بن عتاب العبدي، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة الجوهري قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة. قال: ثم إن اللّه عز و جل بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة» [٥٨].
قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنها
[ ()] ترجمة في طبقات ابن سعد (٥: ١٥٥)، أخبار القضاة (١: ١١٦)، تذكرة الحفاظ، العبر (١: ١١٢)، البداية و النهاية (٩: ١١٦)، تهذيب التهذيب (١٢: ١١٥).
[٥٥] فتح الباري (٨: ٦٧٨).
[٥٦] في (م) و (ه): «رواه».
[٥٧] صحيح مسلم في كتاب الإيمان (١: ١٤٤)، و أخرجه الترمذي في التفسير، و الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ٣٠٦).
[٥٨] كذا رواه أيضا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن مجاهد، و كذا أيضا رواه ابن عبد البرّ من طريق:
محمد بن جبير، و به جزم موسى بن عقبة في مغازيه.
و الذي جزم به ابن إسحاق أن بنيان قريش كان قبل المبعث بخمس سنين، سيرة ابن هشام (١:
٢٠٩)، و قال الحافظ ابن حجر: «و هو أشهر».