شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩ - باب قراءة القرآن
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في كلتا الركعتين بقل هو اللَّه أحد، لم يصلّ قبلها و لا بعدها بقل هو اللَّه أحد أتمّ منها».[١] و في الصحيح عن صفوان، قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «قل هو اللَّه أحد تجزي في خمسين صلاة».[٢] و قال طاب ثراه: «قد وقع في بعض روايات العامّة أنّه صلى الله عليه و آله افتتح في صلاة الفجر بسورة المؤمنين،[٣] و في بعضها من ستّين آية إلى مائة،[٤] و قال بعضهم هي أطول من الظهر». انتهى.[٥] و [السور] الطوال في الفجر مطلوب إذا لم يخف فوات الوقت، فعن عامر بن عبد اللَّه، قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «من قرأ شيئاً من (ال حم) في صلاة الفجر فاته الوقت».[٦] و في بعض النسخ: «الحواميم» بدل «آل حم».
قال الجوهري:
ال حم سور في القرآن. قال ابن مسعود: ال حم ديباج القرآن. قال الفرّاء: إنّما هو كقولك آل فلان و آل فلان، كأنّه نسب السورة كلّها إلى حم. قال الكميت:
|
وجدنا لكم في آل حم آية |
تأوّلها منّا تقي و معرب |
|