شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥ - باب قراءة القرآن
يقرأ في الاولى من هذه الأربع: الحمد و قل يا أيّها الكافرون، و في الثانية الحمد و قل هو اللَّه أحد، و يقرأ في الركعتين الباقيتين الحمد و قل هو اللَّه أحد، و يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء اللَّه، ثمّ يفطر، ثمّ يبيت حتّى يمضي من الليل قريب من الثلث، ثمّ يقوم فيصلّي العشاء الآخرة أربع ركعات، و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يذكر اللَّه عزّ و جلّ و يسبّحه و يحمده و يكبّره و يهلّله ما شاء اللَّه، و يسجد بعد التعقيب سجدة الشكر، ثمّ يأوي إلى فراشه.
فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و الاستغفار، فاستاك، ثمّ توضّأ، ثمّ قام إلى صلاة الليل، فيصلّى ثمان ركعات، يسلّم في كلّ ركعتين، يقرأ في الأوّلتين منها في كلّ ركعة الحمد مرّة و قل هو اللَّه أحد ثلاثين مرّة، ثمّ يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات، يسلّم في كلّ ركعتين، و في كلّ ركعتين يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة و بعد التسبيح، و يحتسب بها من صلاة الليل، ثمّ يقوم فيصلّي الركعتين الباقيين، يقرأ في الاولى الحمد مرّة و سورة الملك، و في الثانية الحمد و هل أتى على الإنسان، ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع يقرأ في كلّ ركعة الحمد و قل هو اللَّه أحد ثلاث مرّات، و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، فإذا سلّم قام فصلّى ركعة الوتر يتوجّه فيها، و يقرأ فيها الحمد مرّة و قل هو اللَّه أحد ثلاث مرّات، و قل أعوذ بربّ الفلق مرّة، و قل أعوذ بربّ الناس مرّة واحدة، و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة، و يقول في قنوته: «اللّهمّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت، و عافنا فيمن عافيت، و تولّنا فيمن تولّيت، و بارك لنا فيما أعطيت، و قنا شرّ ما قضيت، فإنّك تقضي و لا يُقضى عليك، إنّه لا يذلّ من واليت، و لا يعزّ من عاديت، تباركت و تعاليت». ثمّ يقول: «أستغفر اللَّه و أسأله التوبة» سبعين مرّة.
فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللَّه، فإذا قرب الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر يقرأ في الاولى الحمد و قل يا أيّها الكافرون، و في الثانية الحمد و قل هو اللَّه أحد، فإذا طلع الفجر أذّن و أقام و صلّى الغداة ركعتين، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتّى تطلع