شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣ - باب افتتاح الصلاة و الحدّ في التكبير و ما يقول عند ذلك
كانت في جلوسها ضمّت فخذيها و رفعت ركبتيها من الأرض، فإذا نهضت انسلّت انسلالًا لا ترفع عجيزتها أوّلًا».[١] و خبر ابن بكير، عن بعض أصحابنا، قال: «المرأة إذا سجدت تضممت، و الرجل إذا سجد تفتّح».[٢] و رواية عبد اللَّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها».[٣] و خبر عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه، قال: سألته عن جلوس المرأة في الصلاة، قال:
«تضمّ فخذيها».[٤] و ضعف هذه الأخبار منجبر بعمل الأصحاب.
و يؤيّده التستّر المطلوب في النساء.
و قال طاب ثراه:
قال المازري: هُنَيّته بضمّ الهاء و فتح النون و تشديد الياء: تصغير هَنَة، و أصله هنوة، فلمّا صغّرت قيل: هنيوة، فاجتمعت الواو و الياء، و سبقت إحداهما بالسكون، فانقلبت الواو ياءً، فاجتمع المثلان، فوجب الإدغام، و من همز فقد أخطأ، و أمّا عند الطبري فصحيح. و قال عياض: الهمز روية الجمهور. انتهى.[٥]
و الترتيل: التأنّي و تبيين الحروف، مأخوذ من قولهم: ثَغر رتل و مرتّل إذا كان
[١]. باب القيام و القعود من الكافي، ح ٢؛ تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٩٤، ح ٣٥٠. و ورد الحديث في علل الشرائع، ج ٢، ص ٣٥٥، الباب ٦٨، ح ١ عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام؛ وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٤٦٢- ٤٦٣، ح ٧٠٨٠.