شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٦ - باب القيام و القعود في الصلاة
و ما في حسنة حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام المذكورة في تعليم الصلاة: فقام أبو عبد اللَّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصباً.[١] و بما رواه الشيخ عن حريز و رجل،[٢] عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ»[٣]؟ قال: «النحر: الاعتدال في القيام».[٤] و في الحسن عن جميل بن درّاج أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المريض الّذي يصلّي قاعداً، فقال: «إنّ الرجل ليوعك[٥] و يحرج و لكنّه أعلم بنفسه، و لكن إذا قوي فليقم».[٦] و في الحسن عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ و جلّ «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ»،[٧] قال:
«الصحيح يصلّي قائماً و قعوداً، و المريض يصلّي جالساً و على جنوبهم، الّذي يكون أضعف من المريض الّذي يصلّي جالساً».[٨] و من طريق العامّة عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال لرافع بن خديج: «صلّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً».[٩] و ادّعى العلّامة في المنتهى[١٠] إجماع علماء الإسلام على كونه ركناً، و ليس على
[١]. وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٤٥٩، ح ٧٠٧٧.