الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٤
الباب السابع والثمانون : بَابُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدىَ هُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل[١] قَالَ : ابْتَدَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام[٢] ، وَ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ[٣] إِمَامٌ ، فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ». فَقُلْتُ : قَالَ ذلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ؟ فَقَالَ : «إِي وَ اللَّهِ قَدْ قَالَ». قُلْتُ : فَكُلُّ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ ، فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» .
هديّة:
(وهو من الباب الأوّل) في العنوان اُسوةً بثقة الإسلام، والمراد بيان كثرة التناسب بين أحاديث البابين. و«الميتة» بالكسر للنوع، و(ميتة جاهليّة) على الإضافة، واحتمال التوصيف لا مانع له. كثير من الصوفيّة القدريّة في عصرنا يدّعون أنّ دينهم - وهو الكفر - الذي هم عليه
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اُذينة ، عن الفضيل بن يسار».[٢] في الكافي المطبوع : + «يوماً».[٣] في الكافي المطبوع : «عليه».