الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٥
الفضلاء: يمكن أن يكون قراءة غير مشهورة، ويمكن أن يكون بياناً لمعنى القراءة المشهورة.
الحديث الرابع والستّون[١] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا :«فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ» بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ «إِلّا كُفُوراً»» قَالَ : «وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا : «وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ» فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ» آلَ مُحَمَّدٍ «ناراً»» .
هديّة:
الآية الاُولى في السورتين: بني إسرائيل، والفرقان.[٢] قال برهان الفضلاء: «بولاية عليّ» متعلّق بالكفور، وهو الإنكار أو شديده؛ يعني لم يفعلوا بعد التبليغ إلّا إنكار ولاية عليّ عليه السلام. والآية الثانية في سورة الكهف.[٣] والمعنى بهكذا في الموضعين: بهذا الشرح للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله.
الحديث الخامس والستّون[٤] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» قَالَ :
روى في الكافي عَنْ العِدَّة، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ الْمُحَمَّدَينِ، «هُمُ الْأَوْصِيَاءُ».
هديّة:
عن أبي الحسن الأوّل أو الثاني عليهما السلام. والآية في سورة الجنّ،[٥] يعني أنّ طاعة اللَّه إنّما هي بطاعة الأوصياء، وهم المواضع
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد ، عن عبد العظيم ، عن محمّد بن الفضيل».[٢] الإسراء (١٧) : ٨٩ ؛ الفرقان (٢٥) : ٥٠.[٣] الكهف (١٨) : ٢٩.[٤] يعني : «محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل».[٥] الجنّ (٧٢) : ١٨.