الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٧
للمؤمنين، يعني أدركت من عثمان وطالبي دمه ومعاوية وتابعيه. وقيل: جمع الوترة بالتحريك: خيار كلّ شيء. والباء في (بك) للمصاحبة أو للسببيّة. (صبّاً) بالضمّ ويفتح، أي مصبوباً، أو صابّا كلّ عذاب عذاباً آخر. (ونهبا) كنَهَر ونَهَر عطف على «العذاب»، و«الغيث»: المطر، و«الخصب» بالكسر: ضدّ القحط. وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «عمداً» مكان (غيثاً)، و«حصناً» مكان (خصباً)، قال: و«العمد» بفتح المهملة وسكون الميم قبل المهملة: محافظة الحائط المشرف على السقوط بعمود ونحوه، أو المصدر بمعنى الفاعل، كزيد عدل. ونِعْمَ ما قال: چه غم ديوار امّت را كه دارد چون تو پشتيبانچه پاك از موج بحر آن را كه باشد نوح كشتى بان(فطرت) من الطيران. والباء في (بنعمائها) للتعدية والضمير للإمامة. وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «بعمائها»، قال: أبعدت وأبطلت ضلالة الإمامة. و«الحباء»: كالعطاء لفظاً ومعنى. (سوابغها) أي كمالاتها. وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «سوابقها» بالقاف، قال: يعني ما أمر بالسّبقة إليه من الخيرات. (لم تفلل) بالفاء على المجهول من باب مدّ، فلّه وفلّله تفليلاً فانفلّ وتفلّل: أبطل حدّثه ونفوذه، وفلول السيف ثلمه. و«الزيغ»: الميل. (ولم تجبن) بالجيم من باب حسن. (ولم تخن) من الخيانة، وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «ولم تخرّ»