الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩
هديّة:
(رجل عَبْل) كضخم لفظاً ومعنى، بالمهملة المفتوحة قبل المفردة الساكنة. فلان عبل الذراعين، أي ضخمهما، وفرس عبل القوائم. وقرأ برهان الفضلاء: «عبل» كصعق، وقال: أي أبيض اللون، الجوهري كما ذكرنا،[١] والقاموس كما ذكره.[٢] (فسلّم عليه بالولاية) فقال: السلام عليك يا وليّ اللَّه. (ليت شعري) بكسر الشين، أي ليتني علمت؛ قاله في الصحاح.[٣] (حتّى كأنّي الساعة)؛ أتى بصورة الظنّ مع تيقّنه ذلك إظهاراً لتعجّبه وحيرته من طيّه تلك المسافة من اليمن إلى سامراء بطيّ الأرض. وضبط برهان الفضلاء: «حتّى كان» بالألف وتخفيف النون من الأفعال التامّة. و(مهجع) بالجيم كمنبر، أي كثير الأكل والنوم، و(الصلت) بالفتح: الجبين الواضح، و(عقبة) بالضمّ، بمعنى النوبة، و(سمعان) كعمران. و(السبط): ولد الولد، يعني وسبط الرسول صلى اللَّه عليه وآله واحداً بعد واحد. (إلى وقت أبي الحسن) يعني الثاني عليه السلام؛ للخبر السابق. وقال برهان الفضلاء: يعني الثالث عليه السلام.
الحديث الخامس[٤] عَنْ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ الحذّاء، وَ زُرَارَةَ جَمِيعاً ، والأربعة عن زرارة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده، عَن السرّاد، «لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ، أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَخَلَا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ، ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ قَدْ
[١] الصحاح، ج ٥، ص ١٧٥ (عبل).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١١ (عبل).[٣] الصحاح، ج ٢، ص ٦٩٨ (شعر).[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب».