الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١٩
أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، «هِيَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام» .
هديّة:
الآية في سورة الأحزاب.[١] وفسّر الإنسان - كما سيذكر حديثه - بالأوّل ومن يحذو حذوه من الجاهلين الظالمين. وقال بعض المعاصرين: إنّما أبوا من حملها وأشفقوا منها لعدم قابليّتهم لها.[٢]
الحديث الثالث[٣] عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ عمّه ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الْخَشَّابِ ، «بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وآله مِنَ الْوَلَايَةِ ، وَ لَمْ يَخْلِطُوهَا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ ، فَهُوَ الْمُلَبِّسُ بِالظُّلْمِ» .
هديّة:
الآية في سورة الأنعام.[٤] «خلط» كنصر. (فهو) أي الإيمان المخلوط كذلك، (الملبّس) على اسم المفعول من التفعيل، أي المخلوط. واحتمل برهان الفضلاء على اسم المفعول من الإفعال، بمعنى المستور بالظلم، «لبسه به» كضرب: خلطه به، ولبس الثوب كعلم، وألبسه غيره.
الحديث الرابع[٥] قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
[١] الأحزاب (٣٣) : ٧٢.[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٣ ، ذيل ح ١٥١٣.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الحسن بن موسى الخشّاب».[٤] الأنعام (٦) : ٨٩.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب ، عن الحسين بن نعيم الصحّاف».