الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٥٩
الحديث السادس[١] ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ «الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ هُمَا الْوَالِدَانِ». فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ[٢] - و كَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأُمِّهِ - وَ أَنْكَرَ ذلِكَ ، فَصَرَّرَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ، وَ قَالَ : «أَمَا إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ» .
هديّة:
المضبوط هنا في أكثر النسخ:(عبد اللَّه بن راشد)، وقيل: الظاهر كما في بعض النسخ : «عبد اللَّه بن زيد» كما هو المضبوط في حديث الحكم عتيبة في باب أنّهم عليهم السلام محدّثون، وكان عبداللَّه بن زيد أخاً رضاعيّاً لعليّ بن الحسين عليهما السلام. (فقال) يعني قولاً شعراً بالإنكار، أو ما قال، أو المعنى فتكلّم فيه، وفي حديث الحكم بن عتيبة هكذا: فقال له رجل - يُقال له: عبداللَّه بن زيد، كان أخا عليّ لاُمّه - سبحان اللَّه! محدّثاً؟ كأنّه ينكر ذلك.[٣] (فصرّر) بالتشديد، من الصرّة بالفتح والتشديد بمعنى الصياح الشديد، «صرّ» كفرّ: صاح، والتصرير للكثرة.
الحديث السابع[٤] ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ : كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتُخْلَفَ عُمَرَ ، أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ مِنْ عُظَمَاءِ يَهُودِ يَثْرِبَ ، وَ تَزْعُمُ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن محمّد الخشّاب ، عن ابن سماعة ، عن عليّ بن الحسن بن رباط ، عن ابن اُذينة».[٢] في الكافي المطبوع : «عليّ بن راشد».[٣] الكافي، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، باب أنّ الأئمة عليهم السلام محدّثون مفهّمون ، ح ٢ ؛ وفي الطبعة الجديدة ، ج ١ ، ص ٦٧٤ ، ح ٧١٢.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللَّه و محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم ، عن أبي يحيى المدائني ، عن أبي هارون العبديّ».[٥] هكذا في حاشية «الف» و الكافي المطبوع ، وفي «الف» و«د» : «أعلمهم».[٦] في الكافي المطبوع : - «قال».