الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٢٤
(وأصحاب لي) رفع على الابتداء، أو عطف على ضمير (كنت). (تجارينا): أجرينا فيما بيننا. وقرأ برهان الفضلاء بالزاي، وقال: «التجازي» طلبك حقّك من آخر. (أرتاد): أطلب. (فقال لي: من هو؟ وما اسمه؟) يعني فقال داود بن العبّاس، وقيل: الظاهر «فقالوا». وضبط برهان الفضلاء : «فقال هو نبيّنا الذي تطلب» مكان (فقالوا)، وقال: هو تأكيد للمستتر في «قال» يعني فقال داود، ف «نبيّنا» مبتدأ، و«الذي تطلب» خبره، ووجه عدوله عن الظاهر غير ظاهر. (متمسّك به) بفتح السين وصف للدّين، و«به» في محلّ الرفع نائب الفاعل، أو بكسر السين خبر آخر، و«به» في محلّ النصب على المفعوليّة. وقرأ برهان الفضلاء : «فكفّوا عنّي» على الإخبار دون الالتماس. وكلام أهل الرجال مختلف في (الحسين بن أسكيب) فقيل: يكسر الهمزة وسكون المهملة وكسر الكاف والخاتمة والمفردة أخيراً، وقيل: هكذا، لكن بالشين المعجمة، ثمّ قيل: كان أصله من مرو، سكن تارةً في خراسان وتارةً في سمرقند، فاضل من مشايخ الإماميّة في رجال الهادي والعسكري عليهما السلام، وقيل: هو رجلان، أحدهما: بالشين المعجمة، وهو الخراساني المذكور في الكافي في حديث غانم الهندي، والآخر: بالسين المهملة، قمّي خادم القبر، وليس من أصحاب الأئمّة عليهم السلام. (فاوضته): كلّمته وكلّمني. في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «آنست به» مكان (آمنت به). (ما حدث) من غصب الخلافة وارتداد أكثر الصحابة وتقيّة الأئمّة عليهم السلام بعد ذلك وغيبة الصاحب عليه السلام بإذن اللَّه تعالى لحكم و مصالح شتّى. قد يراد ب (الناحية) سرّ من رأى ، أو العسكر خاصّة ، وقد يقصدبها الصاحب عليه السلام كما يكنّى بالحضرة عن صاحبها.