الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٢٩
و«المنصرف»: مصدر ميميّ أو اسم مكان. (فقال الفيل) أي أشار، وهذا أحد معاني «قال». (اجمع) رفع أو نصب تأكيد الفاعل أو المفعول. و(الخذف) بفتح المعجمة الاُولى وسكون الثانية والفاء: الرمي بحصاة أو نواة تُؤخذ بين السبّابتين يرمى بها. و«الهامة» بالتخفيف: الرأس، أو اُمّه، أو رأس الرأس. ليس في بعض النسخ (فأخبرهم).
الحديث السابع والعشرون[١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ البزنطي، عَنْ رِفَاعَةَ ، «كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يُفْرَشُ لَهُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ لَا يُفْرَشُ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ، وَ كَانَ لَهُ وُلْدٌ يَقُومُونَ عَلى رَأْسِهِ ، فَيَمْنَعُونَ مَنْ دَنَا مِنْهُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَ هُوَ طِفْلٌ يَدْرُجُ - حَتّى جَلَسَ عَلى فَخِذَيْهِ ، فَأَهْوى بَعْضُهُمْ إِلَيْهِ لِيُنَحِّيَهُ ،[٢] فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : دَعِ ابْنِي ؛ فَإِنَّ الْمَلَكَ قَدْ أَتَاهُ» .
هديّة:
«الفناء» بالكسر والمدّ: ما امتدّ من جوانب الدار.(يدرج) على المعلوم من باب نصر: يمشي، يعني كان كان طفلاً حديثَ المشي. (قد أتاه) قيل: من الإيتاء لا بمعنى الإعطاء، بل المتعدّي من أتى بمعنى جاء ، يعني لم يأت إليّ بنفسه، بل الملك أتى به. والظاهر أنّه من الإتيان، فلعلّه أشار بإتيان الملك إليه إلى مثل حديث فقدان ظئره حليمة إيّاه صلى اللَّه عليه وآله.[٣] وإخبار الأحبار والقسيسين إيّاها بعد الاستخبار عن اسمه صلى اللَّه عليه وآله بأنّ الملك قد ذهب
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن رفاعة».[٢] في الكافي المطبوع : + «عنه».[٣] المناقب ، ج ١ ، ص ٣٤ ؛ وعنه في البحار ، ج ١٥ ، ص ٣٣٣ ، ح ٣.[٤] صحيح البخاري ، ج ٤ ، ص ١٠٧ ؛ صحيح مسلم ، ج١ ، ص ١٠٢ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ١٢٢ ؛ السنن الكبرى للنسائي ، ج ١ ، ص ١٤٠ ، ح ٣١٤.