الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٩٧
هديّة:
(الرصاص) بالفتح: أبيضه القلعي، وأسوده الأسرب.
الحديث التاسع
روى في الكافي بإسناده عَنْ جَمِيلٍ[١] ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : الْإِمَامُ يُجْرِي وَ يُنَفِّلُ وَ يُعْطِي مَا يَشَاءُ[٢] قَبْلَ أَنْ تَقَعَ السِّهَامُ ، وَ قَدْ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله بِقَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ نَصِيباً ، وَ إِنْ شَاءَ قَسَمَ ذلِكَ بَيْنَهُمْ .
هديّة:
(يجري) على المعلوم من الإفعال، إجراء الراتبة وإعطاء الوظيفة بمعنى. (وينفل) على المعلوم من الإفعال أو التفعيل، أو من باب نصر. (لم يجعل لهم في الفيء) أي في الغنيمة (نصيباً) أي لمصلحة رآها، فهم حينئذٍ كالأعراب بينهم، أي بين أهل السهام أو بين القوم، يعني قبل الإجراء والأنفال والإعطاء.
الحديث العاشر[٣] ، عَنْ حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ ابْنِ عِيسى ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى» فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمِرْفَقَيْهِ عَلى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ «هِيَ وَ اللَّهِ الْإِفَادَةُ يَوْماً بِيَوْمٍ ، إِلَّا أَنَّ أَبِي عليه السلام جَعَلَ شِيعَتَهُ فِي حِلٍّ لِيَزْكُوا» .
هديّة:
من معاني(قال) : «وضع»، كما صرّح ابن الانباري، يعني فوضع عليه السلام مرفقيه على ركبتيه، (ثمّ أشار بيده) يعني إلى صدره لإفادة أنّ ذا القربى اليوم إنّما هو عليه السلام. والحديث
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل».[٢] في الكافي المطبوع : «شاء».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الصمد بن بشير».