الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٨
هديّة:
في بعض النسخ : «إذا أقبل». الجوهري: قد يكون «إذ» للمفاجأة مثل «إذا».[١] (ما قضى عليهم) أي ظلموا حقّك فهلكوا. (شرع) كمثل لفظاً ومعنى، هما شرعان: مثلان. قال في القاموس: ويحرّك.[٢] (كيف يذكر) من المجرّد، أو من التفعّل بالقلب والإدغام. في بعض النسخ : «بها» مكان (بهما)، والأكثر أولى، أي الرسالة والولاية. ولا تفاوت بين (بأنّه القائم) و(أنّه القائم) في المواضع. في بعض النسخ : «على رجل من ولد الحسن» يعني أبا محمّد العسكري عليه السلام. (فرجعت) بتقدير القول. (وحدّثني محمّد بن يحيى) كلام ثقة الإسلام قبل مفاد قوله: (قبل الحيرة) أنّ البرقي كأنّه تحيّر في أمر دينه نبذاً من عمره، وأنّ أخباره في تلك المدّة ليست بنقيّة. وقال برهان الفضلاء: المراد الحيرة التي وقعت لكثير من الشيعة في مبدأ الغيبة القصرى. وقال الفاضل الاسترآبادي: المراد بالحيرة غيبة الصاحب عليه السلام، أو مضيّ أبي محمّد عليه السلام.[٣] و«أبو عبداللَّه» كنية محمّد بن خالد البرقي من «برقة رود» قم بسكون الراء، ولا يخفى إمكان تأويل الأقوال بأمر واحد. والشيخ أبو علي الطبرسي رحمة اللَّه عليه روى هذا الخبر في كتاب الاحتجاج أيضاً عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مع ذكر الأجوبة قال: فأجابه الحسن عليه السلام وقال: «ما سألت عن أمر الإنسان إذا نام أين يذهب روحه؟ فإنّ روحه متعلّقة بالريح، والريح متعلّقة بالهواء إلى وقت ما يتحرّك صاحبها لليقظة، فإن أذِنَ اللَّه بردّ تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح وجذبت تلك الريح الهواء، فرجعت وسكنت في
[١] الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٤٢ (إذا).[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٤٤ (شرع).[٣] لم نعثر عليه، نعم نسب إلى القيل في مرآة العقول، ج ٦، ص ٢٠٨.