الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣١٣
بعض النسخ : «مشرباً بالحمرة» بالنصب. وضبط برهان الفضلاء على الأوّل، وهو الأكثر. (أدعج العينين): أسودهما مع سعة؛ من الدعج محرّكة، وهو سواد العين في سعتها. (شثن الأطراف) بفتح المعجمة وسكون المثلّثة كالضخم لفظاً ومعنى: خشنها وغليظها، وهو مدح الرجال، كالنعومة للنساء. و«البرثن» بضمّ المفردة وسكون المهملة وضمّ المثلّثة: كفّ الأسد بأظافيره. (أفرغ على براثنه) أي صبّ على كفّه مع الأصابع. «المشاش» بالضمّ والمعجمتين كعجاب: العظم الممكن المضغ، وعظم الكتف. و«الاسترسال»: إظهار هيئة المتواضع في المشي، استرسل إليه: انبسط واستأنس وتأنّى في المشي ولم يعجل. و«السرب» بالضمّ، جمع السربة: شَعر وسط الصدر إلى البطن، كالمسربة بالفتح وضمّ الرّاء؛ قاله في القاموس.[١] وقال ابن الأثير في نهايته: وفي الحديث في صفته عليه السلام «أنّه كان ذا مسربة»، والمسربة بضمّ الراء: ما دقّ من شعر الصدر سائلاً إلى الجوف.[٢] وقرئ : «سابلة» بالمفردة، أي ممتدّة. وقرأ برهان الفضلاء وضبط : «من شدّة استرساء له سربة سائلة» قال: «الاسترساء» بالهمز على الاستفعال: تمكين البدن. و«اللبّة» بالفتح وتشديد المفردة: المنحران. (يرد الماء) من الورود؛ لكونه بحيث يستر المنخرين، واختفائهما أحسن من ظهورهما. (تكفّأ) بالهمز على الماضي المعلوم من التفعّل: تمايل إلى القدّام. (في صبب) بالتحريك في انحدار من الأرض. وقريب من معنى هذا الحديث ما روى الصدوق رحمة اللَّه عليه في كتاب معاني الأخبار بإسناده عن أبي هالة التميمي في وصفه صلى اللَّه عليه وآله.[٣]
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨١ (سرب).[٢] النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ (سرب).[٣] معاني الأخبار ، ص ٧٩ ، ح ١.