الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٧
الصحاح: والبة اسم رجل.[١] و«الشرطة» بالضمّ: خدم الوالي، الواحد: شرطي كتركي. و(الخميس): الجيش؛ لانعقاده من الميمنة والميسرة والمقدّمة والقلب والجناح. و«الدرّة» بالكسر والتشديد: التي يضرب بها المجرم. و«السبابة» بالتخفيف كسحابة: الشّقة. و«الجرّي» بالكسر والتشديد كالذمّي: الذي اشتهر بطول الأنف من الحيتان. و(الزّمّار) بكسر الزاي وتشديد الميم: ضرب من السمك. و«المسوخ» بضمّتين: جمع مسخ ككلب بمعنى الممسوخ. (فمسخوا)؛ على غير المعلوم. وضبط برهان الفضلاء على المعلوم، أي غيّروا صورهم بذلك، فصاروا كالمسوخ. و«الإثْر» بالكسر والأَثَر بالتحريك بمعنى، وللأخير معنى آخر أي بقيّة رسم الشيء. و«الرحبة» بالفتح: الفضاء الوسيع. في بعض النسخ: «ما دلالة الإمامة» بدل (ما دلالة الإمام). (لا يعزب) بالزاي كحسن: لا يغيب. (فقرّب): وأدناني من مجلسه، (ورحّب): وسّع لي في المكان، أو قال مرحباً. والثاني أكثر. (دليلاً على ما تريدين). قال برهان الفضلاء: على نهجيّة، لا صلة؛ لقوله «دليلاً»؛ قال: يعني أنّ في جملة «دلالة الإمامة» وهي كثيرة عندنا لدليلاً على النهج الذي تريدينه. في بعض النسخ: «مشغولاً» بدون الواو. (كم مضى من الدنيا) قيل لعلّ السؤال عن عمر نفسها، وقيل: بل عن عمر الدنيا؛ إظهاراً لاغتمامها من جهة يوم الحساب. (فنعم) أي لنا[٢] سبيل إلى معرفته.
[١] الصحاح، ج ١، ص ٢٣٥ (ولب).[٢] في «د»: «لا».