الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٢
هديّة:
الآية في سورة الأحزاب.[١] (هكذا نزلت) على المعلوم من باب ضرب، يعني بشرحها من جبرئيل عليه السلام للنبيّ صلى اللَّه عليه وآله. وقرأ برهان الفضلاء على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل بإرادة تنزيل اللفظ على معناه.
الحديث التاسع[٢] رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ عليهم السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، ««وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ» فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ «كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا»» .
هديّة:
الآية في سورة الأحزاب،[٣] وفسّرت بتفسيرها آية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ»[٤] بعدها في سورتها. قال برهان الفضلاء: «فبرّأه اللَّه» بيان التنزيل، لا بيان التعيير، واتّهموا موسى بعبادة العجل بدعواهم أنّ هذا إلهكم وإله موسى كتهمة أمير المؤمنين عليه السلام ببيعة الأوّل وتبرئة اللَّه تعالى إيّاهم عليهم السلام في آياتٍ، منها: آية سورة النجم وآية التطهير وغير ذلك.
الحديث العاشر[٥] عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«فَمَنِ اتَّبَعَ هُداىَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الاثنين، «مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ عليهم السلام ، وَ
[١] الأحزاب (٣٣) : ٧١.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن النضر ، عن محمّد بن مروان».[٣] الأحزاب (٣٣) : ٥٣.[٤] الأحزاب (٣٣): ٦٩.[٥] يعني : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».