الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨٥
والآية في سورة الأنفال.[١]
الحديث الثالث[٢] ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «الْأَنْفَالُ مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ ، أَوْ قَوْمٌ صَالَحُوا ، أَوْ قَوْمٌ أَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ ، وَ كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ ، وَ بُطُونُ الْأَوْدِيَةِ ، فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وَ هُوَ لِلْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» .
هديّة:
(قال: الأنفال) أي المذكور في سورة الأنفال. (ما لم يوجف عليه) كفدك. (صالحوا) أي على ترك بعضٍ مِن أرضهم مثلاً في أيدي المسلمين بأيديهم كالجزية.
الحديث الرابع[٣] ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى «الْخُمُسُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ الْغَنَائِمِ ، وَ الْغَوْصِ ، وَ مِنَ الْكُنُوزِ ، وَ مِنَ الْمَعَادِنِ ، وَ الْمَلَّاحَةِ . يُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ هذِهِ الصُّنُوفِ الْخُمُسُ[٤] ، وَ يُقْسَمُ بَيْنَهُمُ الْخُمُسُ عَلى سِتَّةِ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لِلَّهِ ، وَ سَهْمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وَ سَهْمٌ لِذِي الْقُرْبى ، وَ سَهْمٌ لِلْيَتَامى ، وَ سَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ ، وَ سَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ .
[١] الأنفال (٨) : ٤١.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى».[٤] في الكافي المطبوع : + «فيجعل لمن جعله اللَّه تعالى له ، ويقسم الأربعة الأخماس بين من قاتل عليه و ولى ذلك».[٥] في الكافي المطبوع : «فله».[٦] في الكافي المطبوع : «فسهم».[٧] في الكافي المطبوع : + «من».[٨] في الكافي المطبوع : «يستنفرهم».[٩] في الكافي المطبوع : + «لهم».[١٠] في الكافي المطبوع : «سنّته».[١١] في الكافي المطبوع : «أو الثلث ، أو الثلثين».[١٢] في الكافي المطبوع : «فقال».[١٣] في الكافي المطبوع : + «كلّ».[١٤] في الكافي المطبوع : «جملة».[١٥] في الكافي المطبوع : + «و».[١٦] في الكافي المطبوع : «لم يكن».