الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧٠
الحديث التاسع عشر[١] ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ سَمَاعَةَ «نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مُحَدَّثاً». فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ : سَمِعْتَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ؟ فَحَلَّفَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَهُ ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ : لكِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام .
هديّة:
(في منزله) أي منزل محمّد بن عمران. (فحلّفه) بالبارز، وهكذا ضبط في النسخ، يعني فحلّف أبو بصير محمّداً أنّه سمعه، فحلف محمّد أنّه سمعه. فما قيل إنّ الظاهر «حلف» أو «حلف له» ليس بشيء، يُقال حلف فلان في كذا كضرب وحلّفه غيره تحليفاً كأحلفه واستحلفه، وسماع محمّد لعلّ في أوائل أمر أبي عبداللَّه عليه السلام فلا تعجّب في عدم سماع مثل أبي بصير مثل ذلك منه عليه السلام، والاستدراك مؤيّد.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «محمّد بن يحيى و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي طالب ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران».